رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مدبولي يتفقد ترميم مسجد “المسبح” وإحياء المنطقة المحيطة به في القاهرة التاريخية

 الدكتور مصطفى مدبولي
الدكتور مصطفى مدبولي

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال جولته اليوم بمحافظة القاهرة، أعمال الترميم وإعادة إحياء مسجد “المسبح” والمنطقة المحيطة به، الواقعة أمام منطقة السيدة عائشة بوسط القاهرة، وذلك في إطار جهود الدولة لإحياء التراث الإسلامي والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية.

ورافق رئيس الوزراء خلال الجولة عدد من المسؤولين، حيث تابعوا سير الأعمال الجارية ضمن مشروع تطوير القاهرة التاريخية وإعادة تأهيل المناطق ذات القيمة الأثرية والدينية.

تأكيد على صون التراث الإسلامي وإبراز العمارة التاريخية

وأكد رئيس مجلس الوزراء حرص الدولة على ترميم وإعادة إحياء المساجد القائمة ذات الطابع التاريخي، إلى جانب إنشاء المساجد الجديدة في مختلف أنحاء الجمهورية، بما يسهم في صون التراث الإسلامي وإبراز جماليات العمارة الإسلامية في مصر.

وشدد على أهمية الحفاظ على المساجد والأضرحة ذات القيمة التاريخية، بما يعزز من مكانة القاهرة كأحد أهم المراكز الدينية والتراثية في العالم الإسلامي.

تصور متكامل لتطوير محيط مسجد المسبح

وخلال الجولة، ناقش رئيس الوزراء مع وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة واستشاري تطوير المنطقة، أعمال إعادة إحياء المنطقة المحيطة بمسجد المسبح، موجّهًا بضرورة إعداد تصور متكامل يبرز القيمة الحضارية والتاريخية للمنطقة.

وأكد أن هذا التصور يجب أن يتكامل مع مشروع تطوير القاهرة التاريخية، مع مراعاة توفير منطقة خدمات متكاملة للزائرين والمترددين، وربطها بشبكة المواصلات الحديثة، إلى جانب تضمين مشروع إنشاء حديقة عامة ضمن خطة التطوير.

جهود متكاملة لإحياء المنطقة التاريخية

واستمع مدبولي إلى شرح من وزير الأوقاف حول الجهود المبذولة بالتنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة للنهوض بالمنطقة المحيطة بمسجد المسبح، وإعادة إحياء طابعها الحضاري، مع التركيز على صون الآثار المسجلة وإبراز قيمتها التاريخية.

وأوضح الوزير أن الزيارة تأتي في إطار خطة شاملة لإحياء المنطقة وإعادة تقديمها بالشكل اللائق بتاريخها العريق، بما يضمن الحفاظ على المآذن والقباب الأثرية والعناصر المعمارية المميزة بها.

مسجد المسبح.. تاريخ يمتد لخمسة قرون

وأشار وزير الأوقاف إلى أن مسجد المسبح، الذي يمتد تاريخه لأكثر من خمسة قرون، خضع لمرحلتين من أعمال الترميم، انتهت الأولى منهما، وشملت أعمالًا واسعة أبرزها فك المئذنة وإعادة تركيبها، وتدعيم الأساسات، ومعالجة الأسقف الخشبية، وترميم الواجهات الخارجية والأرضيات الحجرية واستبدال التالف منها.

كما تضمنت الأعمال ترميم الأعمدة الرخامية والمحراب والعناصر الجصية، إلى جانب تطوير منظومة الإضاءة والتهوية وأنظمة الصوت داخل المسجد.

حماية للهوية الأثرية للقاهرة التاريخية

وأكد الوزير أن أعمال التطوير تأتي ضمن خطة أوسع تشمل ترميم المآذن المطلة على ميدان السيدة عائشة، والقباب والشواهد الأثرية في المقابر السلطانية، ومقبرة الإمام جلال الدين السيوطي وغيرها من المواقع الأثرية المجاورة.

وشدد على أن هذه الجهود تستهدف الحفاظ على الطابع التاريخي الفريد لهذه المناطق، وإعادة إحيائها بما يليق بقيمتها الدينية والحضارية، مع ضمان استمرارها كجزء أصيل من الهوية العمرانية للقاهرة التاريخية.