مكتبة مصر العامة بالزقازيق تُطلق برنامجها الصيفي للأنشطة وتنمية المهارات
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن المعرفة والثقافة تمثلان البوابة الحقيقية لبناء مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي تقوم به المكتبات العامة في تنمية وعي الأجيال الجديدة، واستثمار طاقاتهم خلال فترة الإجازة الصيفية بما يعود عليهم بالنفع على المستويين التعليمي والسلوكي.
جاء ذلك بالتزامن مع إعلان مكتبة مصر العامة بالزقازيق فتح أبوابها أمام الأطفال والشباب والكبار للمشاركة في برنامجها الصيفي المتكامل، والذي يهدف إلى تنمية المهارات الإبداعية والفكرية والعملية، من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة التعليمية والثقافية والفنية والتكنولوجية، في إطار بيئة آمنة ومحفزة على التعلم.
وأشار المحافظ إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم بشكل مباشر في بناء شخصية متوازنة للأبناء، وتساعد على توجيه طاقاتهم نحو الإبداع والتعلم، بدلًا من إهدار الوقت في أنشطة غير مفيدة، مؤكدًا أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المؤسسات الثقافية والتعليمية باعتبارها أحد أهم أدوات بناء الإنسان المصري.
ومن جانبها، أوضحت رانيا حشيش، مديرة مكتبة مصر العامة بالزقازيق، أن المكتبة أعدت خطة متكاملة للأنشطة الصيفية تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتُنفذ طوال أيام الأسبوع داخل مقر المكتبة، في أجواء تعليمية وترفيهية في آن واحد، بما يحقق أقصى استفادة للمشاركين.
وأضافت، أن البرنامج يشمل مجموعة واسعة من الأنشطة التعليمية، من بينها تحفيظ القرآن الكريم، وآداب إسلامية، والحساب الذهني بمستوييه الأول والثاني، إضافة إلى أنشطة متخصصة مثل التسويق الإلكتروني، والفيدك ماث، والشطرنج، والكشافة، وجولدن تايم، وتعليم الأردوينو، والفريلانسر، والجمباز، وتنمية المهارات الحياتية، وهي أنشطة تستهدف الأطفال والشباب من سن 6 إلى 14 عامًا.
كما أوضحت أن برنامج اللغات يشمل تعليم اللغة الإنجليزية (تأسيس)، واللغة الفرنسية، واللغة الألمانية، واللغة الإسبانية، وهي متاحة للأطفال والشباب والكبار، بما يعزز من فرص المتدربين في تنمية مهاراتهم اللغوية ومواكبة متطلبات سوق العمل الحديث.
وفيما يتعلق بالجانب التكنولوجي، أكدت مديرة المكتبة أن هناك باقة متكاملة من الكورسات المتخصصة، تشمل أساسيات الحاسب الآلي، والديجيتال آرت، والتسويق الإلكتروني، والذكاء الاصطناعي، وأساسيات البرمجة، والبرمجة بمستوييها الأول والثاني، ولغة بايثون، وشهادة ICDL، وIT Essentials، وذلك لجميع الفئات العمرية من الأطفال والشباب والكبار، بهدف إعداد جيل قادر على التعامل مع التطور الرقمي المتسارع.
وأضافت، أن الأنشطة الفنية تمثل جزءًا أساسيًا من البرنامج الصيفي، وتشمل تعليم الرسم بمستوييه، وتعليم العزف على الجيتار، والكورال والصوتيات، وتحسين الخط العربي (الرقعة والنسخ)، والتمثيل المسرحي، والبورتريه، وصناعة الجلود، والمجسمات بالخرز، والريزين، والتطريز، والكروشيه، والمكرمية، والخياطة والباترون، والرسم على الملابس، وهي متاحة للأطفال من سن 4 سنوات فأكثر، بما يتيح تنمية الحس الإبداعي منذ سن مبكرة.
وأكدت إدارة المكتبة أن جميع الراغبين في الالتحاق بالأنشطة يمكنهم التوجه إلى إدارة العلاقات العامة بالمكتبة للحجز والاستعلام، مع التأكيد على أن الإقبال المتوقع كبير نظرًا لتنوع البرامج وتعدد مستوياتها بما يناسب مختلف الأعمار والاهتمامات.
ونوهت حشيش إلى أن البرامج الصيفي مستمرة في إداء دورها الثقافي والتنويري داخل المجتمع، باعتبارها منصة تعليمية مفتوحة تسهم في بناء وعي الأجيال الجديدة، وترسيخ قيم المعرفة والتعلم المستمر، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو الاستثمار في الإنسان المصري كأولوية وطنية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض