مناقشات ثرية حول وسائل التواصل الاجتماعي وإعلان مسابقة "دولة الشعر"
انطلاق أولى جلسات صالون الدكتور أحمد هيبة الثقافي بكفرالشيخ
شهدت أولى جلسات صالون الدكتور أحمد هيبة الثقافي بكفرالشيخ، والذي يعد الصالون الثقافي الأوحد بالمحافظة، مناقشات ثرية ومثيرة بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي بين السلب والإيجاب.. رؤية علمية ومجتمعية وأخلاقية" ، بحضور نخبة من الأكاديميين والقيادات العسكرية والشرطية والإعلاميين والمثقفين.
بداية الجلسة
تحدث الدكتور أحمد هيبة عن فلسفة ورسالة الصالون الثقافية المجتمعية، وأعلن عن مفاجأة من العيار الثقيل، وهي دراسة إقامة مسابقة أدبية في فن الشعر تحت عنوان "دولة الشعر" ، راصدًا لها جوائز مالية قيمة، كما وعد بإعداد ديوان شعري خاص بمن شاركوا في المسابقة.
الجلسة النقاشية.. إيجابيات وسلبيات وسائل التواصل الاجتماعي
أدار الجلسة النقاشية مصطفى مرعي، مدير عام التعليم العام السابق بمديرية التربية والتعليم، والذي قدم تمهيدًا حول ماهية التواصل وتاريخه منذ الخلق الأول، مشيرًا إلى أن وسائل التواصل مثل "السكين" يمكن استخدامها إيجابًا أو سلبًا.
الدكتور أحمد محمود الجبالي (أستاذ ورئيس قسم البلاغة والنقد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بكفرالشيخ) تحدث عن إيجابيات وسائل التواصل الاجتماعي، ومنها: تعزيز التواصل بين الأفراد والأسر، نشر المعرفة والثقافة، دعم القضايا الإنسانية، دعم الاقتصاد وفرص العمل، مؤكدًا أنها أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة المعاصرة.
الدكتور مجدي السماحي (أستاذ النانو تكنولوجي بمركز البحوث الزراعية وعضو لجنة أخلاقيات البحث العلمي بجامعة كفرالشيخ) تناول سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي، ومنها: انتشار الشائعات، الإشكاليات الأخلاقية للنشر الرقمي، التأثيرات النفسية والاجتماعية، استنزاف الوقت وضعف التركيز، كما أشاد بمبادرة إنشاء الذكاء الاصطناعي العربي.
مداخلات القيادات العسكرية والشرطية
اللواء سامح الطنوبي (المستشار العسكري السابق لمحافظ كفرالشيخ) حذّر من خطورة الشائعات على الروح المعنوية، مؤكدًا ثقته الكاملة في القوات المسلحة لحماية أمن واستقرار الوطن، واستعرض كيفية تعامل القوات المسلحة مع الشائعات.
اللواء علي صلاح (أحد قيادات الشرطة السابقين) أكد على دور وزارة الداخلية في الحفاظ على أمن وسلامة الجبهة الداخلية، واستعرض كيفية تعامل الوزارة مع البلاغات على منصات التواصل الاجتماعي من خلال إدارة متخصصة.
دور وسائل التواصل في حياة ذوي الهمم
مصطفى فتحي العافي (المسئول الإعلامي السابق بمديرية التربية والتعليم بكفرالشيخ وعضو نادي الأدب) أثار قضية دور وسائل التواصل الاجتماعي في حياة ذوي الهمم من المكفوفين والصم، مستشهدًا بقاهر الظلام الإلكتروني الباحث أحمد الصاوى الكفيف، والإعلامي وليد الأسيوطي، محذرًا من خطورة استخدام الذكاء الاصطناعي في إيقاع الأذى بالآخرين.
مداخلات عامة ثرية
شهد القسم الثاني من الجلسة مداخلات عميقة من:
محمد فكري (قيادة تعليمية ) دعا لوضع حلول للمشكلات المجتمعية.
الدكتور أحمد هميسة (أستاذ أصول تربية الطفل) حذّر من خطورة محتوى الألعاب الإلكترونية على سلوكيات الأطفال.
الكاتبة الصحفية سوسن هيبة شددت على أهمية الاعتزاز بالثقافة العربية ودعت للذكاء الاصطناعي العربي.
الإعلامي محمد حيدر استنكر إدمان الشباب للإنترنت وخطورة المراهنات الإلكترونية.
الإعلامي عباس صالح أكد أن العيب ليس في الوسيلة بل في كيفية استخدامها.
محمد اللواتي (مدير عام الضرائب السابق) دعا لإلقاء الضوء على قضايا المجتمع.
الشاعرة عبير علي ألقت قصيدة بالفصحى عن مخاطر وسائل التواصل.
الأديبة ابتسام الطناحي حذّرت من خطورة وسائل التواصل على تلاميذ المرحلة الابتدائية وانتشار التوحد.
تكريم وتوجيه الشكر
في الختام، ألقى الدكتور أحمد هيبة كلمة شكر فيها جميع القائمين على الصالون، وكرّم ضيفي الجلسة ومدير اللقاء وعددًا من الحضور، داعيًا الجميع إلى حضور الملتقى القادم يوم الجمعة الأولى من الشهر المقبل.



























تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
