باحث سياسي: إسرائيل حصلت على بند لنزع سلاح حزب الله مقابل عبارات إنشائية للبنان
أكد الكاتب والباحث السياسي علي يحيى، أن الاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار ولد ميتًا، مشيرًا إلى أن الجهة اللبنانية التي تولت التفاوض لم تكن تمتلك زمام الميدان، كما أن الطرف الذي يقاتل لم يُمثَّل في هذه المباحثات.
موقف حزب الله والميدان
وأوضح الباحث، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "النيل للأخبار"، أن حزب الله أعلن منذ البداية عدم اعتداده بنتائج هذه المفاوضات المباشرة التي حدد نتنياهو توقيتها، مبيناً أن المفاوض اللبناني ذهب إليها مجردًا من عوامل القوة الميدانية والشرعية الشعبية.
غياب المطالب اللبنانية
وأضاف يحيى أن البنود الخمسة التي طرحها الجانب اللبناني، والخاصة بالانسحاب الكامل ووقف إطلاق النار وعودة النازحين والإعمار والإفراج عن المعتقلين، لم ترد نهائيًا في نص الاتفاق.
مكاسب إسرائيلية
وأشار إلى أن إسرائيل حصلت على بند تنفيذي صريح يتعلق بنزع سلاح حزب الله، مقابل منح لبنان وعودًا وتعهدات عامة صيغت في عبارات إنشائية، مما جعل المشكلة تظهر وكأنها أزمة داخلية بدلاً من كونها قضية احتلال.
مستقبل التصعيد
وتوقع الباحث السياسي استمرار التصعيد الميداني خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن إيقاع الميدان سيظل هو الحاكم والمسار الأساسي للعلاقة بين البلدين في ظل غياب أي تهدئة فعلية.
الانسحاب من الجنوب
وعلق يحيى على تصريحات رئيس البرلمان نبيه بري بشأن انسحاب الحزب مقابل الانسحاب الإسرائيلي، لافتًا إلى أن حزب الله التزم سابقًا باتفاق نوفمبر واعتراف واشنطن بإخلائه جنوب الليطاني، إلا أن إسرائيل واصلت غاراتها واغتيالاتها لشهور طويلة.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض