خلال زيارته جامعة قنا..
بكري يحث خريجي الإعلام الإلتزام بالموضوعية
حث الإعلامي مصطفي بكري خريجي كلية الإعلام في جامعة قنا، أهمية الالتزام بالموضوعية والصدق والنزاهة في العمل الإعلامي، والتمسك بالمعايير المهنية التي تخاطب العقل وتحافظ على المصلحة العامة، مؤكدًا ضرورة مواجهة الشائعات، والاعتماد على تعدد المصادر والتحقق من المعلومات والحفاظ على سرية المصادر المهنية.
ذات صلة..
واستقبل الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة قنا، الكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، إطار فعاليات كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال الهادفة إلى دعم الحوار وتبادل الخبرات مع الرموز الإعلامية والفكرية، حيث شارك مصطفى بكري في مناقشة مشروعات تخرج طلاب الكلية دفعة 2026، والتي تناولت قضايا التحول الرقمي، وعكست مستوى متميزًا من الإبداع والوعي بالقضايا المجتمعية والإعلامية.
وأكد الدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة أن الجامعة تمثل قاطرة للتنمية من خلال دورها في بناء العقول والمهارات وإعداد الكوادر القادرة على خدمة المجتمع والدولة، مشيرًا إلى أن الجامعة لا تقتصر على تقديم البرامج التعليمية فحسب، بل تمتلك منظومة بحثية تسهم في معالجة العديد من القضايا المجتمعية والتنموية، إلى جانب دورها في تنفيذ القوافل المتنوعة والمشاركة الفاعلة في دعم جهود الدولة خلال الأزمات، كما حدث خلال جائحة كورونا.
وأوضح الدكتور أشرف موسى نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب أن الجامعة لا تكتفي بتقديم المعرفة داخل القاعات الدراسية، بل تحرص على فتح آفاق جديدة أمام الطلاب للتفاعل مع أصحاب الخبرات والتجارب الملهمة، بما يسهم في صقل شخصياتهم وتنمية قدراتهم.
وأضاف أن الجامعة شهدت خلال الفترة الأخيرة حراكًا علميًا وثقافيًا ملحوظًا وتوسعًا في الأنشطة والفعاليات التي تضع الطالب في قلب العملية التعليمية وتمنحه فرصًا حقيقية للحوار والتعلم المباشر.
وأشار الدكتور حسين عبد الباسط عميد كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال إلى أن الكلية نفذت العديد من البرامج والممارسات الهادفة إلى رفع كفاءة الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل، وفي مقدمتها التركيز على الجانب التطبيقي في دراسة المقررات، بما يضمن تخريج كوادر إعلامية تمتلك المهارات المهنية والمعرفية اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة.
ندوة:
وعلى هامش مناقشة مشروعات التخرج، نظمت الكلية ندوة بعنوان «جامعة تبني ومجتمع يجني»، حاضر خلالها مصطفى بكري، حيث تناول دور الجامعات في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز مشاركة الشباب في خطط التنمية، مؤكدًا أهمية تأهيل الطلاب لسوق العمل من خلال تنمية المهارات وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة.
وتطرق خلال الندوة إلى التحديات الإقليمية الراهنة وانعكاساتها على الأمن القومي المصري، موضحًا أهمية الوعي بحجم التحديات التي تواجه الدولة وآليات التعامل معها، داعيًا الشباب إلى مواصلة دعم جهود التنمية والاصطفاف خلف القيادة السياسية للحفاظ على استقرار الوطن واستكمال مسيرة البناء والتنمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض