رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

اهلا بكم

استراتيجية مصر وعلاقاتها الخارجية تعتمد علي لغة الحوار والتعاون المشترك دون التدخل في الشئون الداخلية للآخرين.
وهذه هي دبلوماسية مصر الخارجية علي مر العصور.
وكذلك نهجها في المشاركة في حل الأزمات الدولية بطريق التفاوض والحوار بين الأطراف 
للوصول إلي الحلول بالطرق السلمية بعيدا عن طريق الحروب والصراعات.
وكذلك هو نفس نهج الصين أيضا مع العالم الخارجي ؛ لم تشارك في أي نزاع او عدوان 
او صراع بين دولتين لصالح طرف علي اخر  ؛ ولكن طريقها
هو دعم الحلول بالطرق السلمية .
وقد كانت لها الفضل في عودة العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران باتخاذ الأسلوب البناء وتقريب وجهات
النظر بين الدولتين بالطرق الودية الهادئة والهادفة.
وكذلك استضافتها للفصائل الفلسطينية في بكين لإعادة بناء جسور التفاهم والتلاقي حول وحدة الكتلة السياسية الفلسطينية وراب الانشقاق السياسي بين الفصائل الفلسطينية لتوحيد الرأي الفلسطيني من أجل توحيد الإرادة السياسية الفلسطينية
أمام العالم والشعب الفلسطيني من اجل قضيتهم التي مر عليها قرابة 78 عاما .
كذلك موقف بكين الثابت تجاه الحقوق العربية وضرورة عودة كل الحقوق العربية لدولها في لبنان وسورية وفلسطين من خلال القنوات الدبلوماسية .
ويأتي ذلك من خلال عضويتها الدائمة في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة او حضورها الدولي في المحافل الأخري أو علاقاتها القوية مع الدول الصديقة الفاعلة في المحيط الدولي. والصين تأخذ طريق  عودة الحقوق العربية وفقا لقرارات
الأمم المتحدة (242؛338) وان الحل هو قيام الدولة الفلسطينية علي حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وترفض كل أشكال التهجير القسري وفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة ؛ وتهويد القدس الشرقية المحتلة بكل أساليب القمع الصهيوني اليومي التي تمارسه حكومة تل أبيب بقيادة مجرم الحرب نتنياهو .!
وكذلك دعم بكين الكامل لشعب غزة ورفض كل أشكال الحصار والتجويع والتهجير . وأطلقت رحلات الإمداد لقطاع غزة من مواد غذائية وإغاثية وخدمات طبية ؛ ولا احد ينسي تحدي بكين لتل أبيب بإرسالها طائرات محملة بالدعم اللازم لأهل غزة وقت الحصار والحظر مهددة تل أبيب بعدم التعرض  لهذه الطائرات ؛ وو صلت حمولات الطائرات الي قطاع غزة المنكوب..
كل ذلك يؤكد أن القاهرة وبكين لهما نفس المنهج في اتخاذ المواقف المتشابهة والتنسيق في القضايا العربية لعودة الحق العربي المشروع بالطرق السلمية .
ليس هذا فقط بل رؤيتهما تتوافق حول العديد من القضايا الإقليمية مثل محاربة الإرهاب والتيارات المتطرفة والقضاء علي كل منابع الإرهاب لأنه يمثل خطراً علي السلم والأمن الدولي. كذلك اتخاذ كافة السبل للحفاظ علي البيئة من خلال الاوراق التي قدمت في مؤتمرات المناخ في شرم الشيخ وأبوظبي والبرازيل .
ولدي بكين المساعي المطلوبة للمشاركة في الجهود الدولية لخفض نسبة الانبعاث الحراري للحفاظ علي البيئة بتقديم بعض الحلول الملائمة للوصول الي المستوي المأمول للحفاظ علي المناخ الصحي الآمن.
وأصبحت الصين الان ضمن الدول الكبري التي تستخدم الطاقة النظيفة لتجنب تلوث
البيئة. لذلك نجد كلا من القاهرة وبكين تجمعهما رؤية مشتركة 
لوضع الحلول المناسبة للعديد من الملفات الإقليمية والدولية.
وليس هذا بغريب عن دولتين يمتلكان اقدم حضارتين في
التاريخ الإنساني (الحضارة المصرية القديمة والحضارة الصينية القديمة ) والتي غذت العقل والشخصية في البلدين
بالحكمة ودعم القضايا الإنسانية في المحيط الإقليمي والدولي .
للحديث بقية.
[email protected]