كريم عبدالعزيز: السينما العربية قادرة على الوصول للعالمية
التمثيل بالإنجليزية كان تحديًا صعبًا بالنسبة لى فى «7 Dogs»
«الفيل الأزرق 3» و«مطلوب عائليًا» مفاجأتى الجديدة للجمهور
لا أحب مقارنة أى فيلم جديد بـ«7 Dogs»
شخصية «غالى أبوداود» تتحرك بين الخير والشر
نفذت كل مشاهد «الأكشن» بنفسى من دون دوبلير
العمل مع نجوم عالميين فرصة يتمناها أى فنان
أحمد عز شريك نجاح وبيننا تفاهم كبير
خضعت لـ25 تدريبًا قبل تصوير مشاهد الأكشن
يخوض النجم كريم عبدالعزيز مغامرة سينمائية مختلفة، وهى تجربة تُعد الأضخم فى مشواره الفنى، من خلال فيلم «7 Dogs»، العمل الذى يجمع بين الإنتاج الضخم، وتقنيات الأكشن العالمية، والتعاون مع نخبة من النجوم العرب والعالميين.
ويكشف كريم خلال حواره لـ«الوفد» عن تفاصيل شخصية «غالى أبوداود» التى وصفها بأنها من أكثر الشخصيات تعقيدًا وتركيبًا فى مسيرته، بسبب التناقضات النفسية الحادة التى تحملها بين الخير والشر، إلى جانب خلفيتها الإنسانية القاسية التى شكلت ملامحها، كما يتحدث عن كواليس تنفيذ مشاهد «الأكشن» الخطرة دون الاستعانة بدوبلير، والتدريبات الشاقة التى خضع لها لأشهر، وتجربة العمل مع مخرجين عالميين لأول مرة، إضافة إلى أصعب المشاهد التى واجهته داخل الطائرة وتحت الماء وفى صحراء السعودية خلال شهر رمضان.
ويتطرق كريم أيضًا إلى رؤيته لمستقبل السينما العربية، وأهمية الإدارة الفنية للإنتاج الضخم، ورأيه فى الجيل الجديد من النجوم، فضلًا عن مشاريعه المقبلة وعلى رأسها الجزء الثالث من «الفيل الأزرق».
< حدثنا عن مشاريعك الفنية خلال الفترة المقبلة؟
- أستعد لعدة مشاريع، من بينها الجزء الثالث من «الفيل الأزرق»، وهو من الأعمال القريبة جدًا إلى قلبى، بالإضافة إلى فيلم جديد بعنوان «مطلوب عائليًا» مع الفنانة ياسمين صبرى وإخراج معتز التونى، وهو عمل كوميدى مختلف.
< كيف تصف تجربتك مع فيلم «7 Dogs»؟
- الفيلم تجربة مختلفة تمامًا بالنسبة لى، سواء على مستوى التنفيذ أو حجم الإنتاج أو حتى طبيعة الشخصية التى أقدمها، أشعر بأننى شاركت فى عمل أقرب إلى السينما العالمية من حيث الإمكانات والتقنيات وحجم التحضير، منذ اللحظة الأولى كنت مدركًا أننا أمام مشروع استثنائى يحتاج إلى جهد وتركيز كبيرين، ولذلك كنت سعيدًا للغاية بكونى جزءًا من هذه المغامرة الفنية الضخمة.
< ماذا جذبك إلى شخصية «غالى أبوداود»؟
- أكثر ما جذبنى للشخصية هو تعقيدها النفسى والإنسانى، «غالى أبوداود» ليس شريرًا تقليديًا، بل شخصية تتحرك طوال الوقت بين الخير والشر، ويمكن للمشاهد أن يتعاطف معها فى لحظة ثم يرفضها فى لحظة أخرى، هذا النوع من الشخصيات يمثل تحديًا كبيرًا لأى ممثل، لأنه يحتاج إلى تقديم مشاعر متناقضة بشكل مقنع وصادق.
< هل كنت تفكر فى رد فعل الجمهور تجاه الشخصية؟
- لا أفكر كثيرًا فى رد فعل الجمهور أثناء التمثيل، لأن الممثل إذا انشغل بذلك سيفقد صدقه. ما يهمنى هو أن أقدم الشخصية كما كُتبت، بكل أبعادها النفسية والإنسانية، الجمهور يشعر دائمًا بالصدق، حتى لو كانت الشخصية قاسية أو شريرة.
< ما الخلفية النفسية التى اعتمدت عليها فى بناء الشخصية؟
- الشخصية تحمل جروحًا قديمة منذ الطفولة بسبب علاقة معقدة مع والده، وهذا الأمر دفعه إلى الشارع والملاجئ منذ سنواته الأولى، حاولت أن أفهم كيف يمكن لطفل يعيش هذه القسوة أن يتحول إلى رجل لديه كل هذا العنف والخداع، وفى الوقت نفسه يحتفظ ببعض المشاعر الإنسانية فى داخله.
< الفيلم يعتمد بشكل كبير على «الأكشن».. كيف كانت التحضيرات؟
- التحضيرات كانت شاقة جدًا، خضعت لتدريبات مكثفة استمرت قرابة ثلاثة أشهر، لأن طبيعة الحركة فى الفيلم مختلفة تمامًا عما قدمته من قبل، هناك أنواع متعددة من القتال، سواء باستخدام العصى أو الأسلحة البيضاء أو الاشتباكات اليدوية، بالإضافة إلى مشاهد فوق المياه وتحتها.
< هل استعنت بدوبلير فى أى من المشاهد؟
- لا نفذت جميع مشاهد «الأكشن» بنفسى، وهذا الأمر تطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا جدًا، كنت حريصًا على أن تبدو الحركة حقيقية ومقنعة قدر الإمكان، خاصة أن الشخصية نفسها تحتاج إلى هذا النوع من الأداء الجسدى العنيف.
< هل تعرضت لإصابات أثناء التصوير؟
- لم تحدث إصابات خطيرة، لأن مستوى الأمان داخل الفيلم كان عاليًا جدًا، حتى فى مشاهد الانفجارات وإطلاق النار، الإصابة الوحيدة التى تعرضت لها كانت قطعًا فى عضلة السمانة، بسبب أننى لم أقم بعمليات الإحماء بشكل جيد قبل التصوير.
< ما أصعب المشاهد التى واجهتك؟
- هناك أكثر من مشهد كان مرهقًا للغاية، لكن مشهد الطائرة بالتحديد كان من أصعب ما قدمته فى حياتى، المعتاد فى السينما أن تتحرك الكاميرا فقط لإعطاء الإحساس بالحركة، لكن فى هذا المشهد كانت الطائرة نفسها تنقلب بنا 360 درجة باستخدام جهاز ضخم جدًا يزن نحو 10 أو 12 طنًا.
< كيف تعاملت مع هذا المشهد؟
- فى البداية شعرت بالدهشة والخوف، لأن التجربة كانت جديدة تمامًا بالنسبة لى، كنا نصعد إلى الجهاز بسلالم ضخمة، ويتم قلبنا فعليًا داخل الطائرة، المشهد تكرر نحو ثمانى مرات، وكان الأمر مرهقًا بدنيًا بشكل هائل.
< ماذا عن مشاهد التصوير تحت الماء؟
- كانت من أصعب المشاهد أيضًا، التصوير تحت الماء يحتاج إلى تركيز ولياقة وتحكم فى التنفس، خصوصًا أننا كنا أربعة أشخاص نصور داخل المياه فى الوقت نفسه، استغرق تنفيذ المشهد وقتًا طويلًا جدًا للوصول إلى النتيجة المطلوبة.
< هل تعتبر «7 Dogs» أكثر أفلامك إرهاقًا؟
- بالتأكيد هذا أكثر فيلم تعبت فيه بدنيًا فى حياتى، التصوير كان فى السعودية خلال شهر رمضان، وفى أجواء صعبة جدًا داخل الصحراء، إلى جانب مشاهد «الأكشن» والتدريبات اليومية المستمرة.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض