عاجل.. غضب في رومانيا بسبب تصرف روسي.. ما القصة؟
قررت رومانيا أن تعقد اجتماعًا لمجلس دفاعها بعد الحادثة غير المسبوقة لسقوط مسيرة روسية على أراضيها.
وفي هذا السياق، قررت رومانيا استدعاء السفير الروسي بعد إصابة شخصين جراء استهداف مسيرة لمبنى على أراضيها.
وأفادت مصادر عسكرية إسرائيلية بوجود حالة من القلق داخل الأوساط الإسرائيلية، في ظل ما وصفته بضغوط أمريكية متزايدة لوقف العمليات العسكرية في لبنان، وسط تصاعد النقاشات بشأن مستقبل التصعيد على الجبهة الشمالية.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وفي سياق متصل، كشفت المصادر ذاتها أن الجيش الإسرائيلي أوصى القيادة السياسية بتكثيف الضربات الجوية والعمليات البرية، في إطار التعامل مع التطورات الميدانية المتسارعة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترًا متصاعدًا، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية دولية تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن طيران الاحتلال شن غارة على مركز طبي في بلدة دير قانون النهر جنوبي البلاد.
وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان رغم جهود التهدئة الدولية.
وفي وقتٍ سابق، أعلنت مصادر طبية في غزة أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 922 شهيدًا، فيما بلغ عدد الإصابات 2,786 إصابة، إضافة إلى انتشال 781 جثمانًا من مناطق مختلفة.
وأوضحت المصادر أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل تعذر وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم بسبب استمرار القصف وصعوبة الأوضاع الميدانية.
وأفادت مصادر طبية بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية 16 شهيدًا و39 إصابة جراء القصف والاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة على مناطق متفرقة من القطاع.
وأشارت إلى أن الطواقم الطبية تعمل في ظروف صعبة للغاية مع استمرار الضغط الكبير على المستشفيات ونقص المستلزمات العلاجية.
وأعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، أمس الخميس، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72,819 شهيدًا و172,894 مصابًا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
وأكدت المصادر أن الأوضاع الإنسانية والصحية في القطاع لا تزال تشهد تدهورًا كبيرًا في ظل استمرار العمليات العسكرية ونقص الإمكانات الطبية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه أطلق صاروخًا اعتراضيًا في منطقة يفتاح، بعد رصد هدف جوي في منطقتي زرعيت وشوميرا قرب الحدود مع لبنان.
وأوضح الجيش أن عملية الرصد والتعامل مع الهدف الجوي لم تسفر عن وقوع إصابات أو أضرار، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الهدف.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت غارة جوية استهدفت بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوترات والتبادل المتواصل للقصف على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.
وأعلنت وزارة الخارجية الكويتية أن الاعتداءات الإيرانية الأخيرة تمثل “تصعيدًا خطيرًا” وانتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة وأمنها، فضلًا عن كونها تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية.
وأكدت الخارجية الكويتية، في بيان، أن الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها ضد أي عدوان، وذلك وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وشددت الوزارة على رفض الكويت لأي أعمال من شأنها زعزعة أمن المنطقة أو تعريض الاستقرار الإقليمي للخطر، داعيةً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه التصعيد المتزايد في المنطقة.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن إيران أطلقت صاروخًا باليستيًا باتجاه الكويت، مؤكدة أن القوات الكويتية تمكنت من اعتراضه بنجاح من دون تسجيل أضرار أو إصابات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





