رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

وفاة المهندس إسماعيل السيلي ابن الفيوم إثر جلطة مفاجئة خلال مناسك الحج

الحاج المتوفى
الحاج المتوفى

 توفى  المهندس إسماعيل سيد السيلي، أحد أبناء محافظة الفيوم، أثناء أداء مناسك الحج بالأراضي المقدسة، في مشهد مؤثر هز مشاعر الجميع، خاصة بعد تداول تفاصيل إنسانية عن اللحظات الأخيرة في حياته، والتي كشفت عن حسن خلقه وطيب سيرته بين الناس.

وكان الحاج  الراحل يقيم بمدينة نصر، ويعمل مهندسًا بالمملكة العربية السعودية، ويبلغ من العمر 39 سنة  ومتزوج ولديه ثلاث بنات، حيث ذهب لأداء فريضة الحج برفقة زوجته.

وقال ابن شقيقه، إن عمه الراحل كان يتمتع بحسن الخلق، وكان محبوبًا بين الجميع، وعُرف بأدبه الشديد وخدمته للناس، مؤكدًا أنه قبل وفاته بدقائق كان يساعد سيدة مسنة على كرسي متحرك أثناء أداء مناسك الحج، في موقف إنساني ترك أثرًا واسعًا بين الحجاج وكل من عرفه.
وأضاف أن المهندس إسماعيل كان دائم الحرص على صلاة الجماعة وقيام الليل، وكان يؤم المصلين أحيانًا في صلاة التراويح، مشيرًا إلى أنه كان مثالًا للشاب الملتزم صاحب السيرة الطيبة والسمعة الحسنة.

جلطة مفاجئة أثناء رمي الجمرات

وأوضح أفراد من أسرته أن الراحل أنهى الوقوف بعرفة وأداء أعمال يوم النحر ورمي الجمرات، ثم أدى طواف الإفاضة، وأثناء استعداده لاستكمال رمي الجمرات شعر بألم مفاجئ في الصدر، ليسقط بعدها متأثرًا بإصابته بجلطة حادة في القلب داخل مشعر منى، ليفارق الحياة وسط حالة من الصدمة والحزن بين أسرته والحجاج.

وتم  أداء صلاة الجنازة على الفقيد داخل الحرم المكي، قبل أن يُدفن جثمانه في مكة المكرمة، وسط دعوات واسعة من الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بالرحمة والمغفرة، حيث نعاه المئات بكلمات مؤثرة، مؤكدين أنه كان صاحب قلب طيب وسيرة عطرة بين الجميع.

وتحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء مفتوح، امتلأ برسائل الدعاء والثناء على أخلاق الراحل.