رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

صدمة في سوق الألعاب.. فالف ترفع أسعار منصة ستيم ديك بشكل مفاجئ

بوابة الوفد الإلكترونية

فاجأت شركة فالف مجتمع اللاعبين حول العالم بقرار صادم يقضي برفع أسعار منصتها المحمولة الشهيرة ستيم ديك بنسب غير متوقعة وصلت إلى ثلاثمئة دولار لبعض الطرازات وأرجعت الشركة هذه الخطوة المفاجئة إلى الارتفاع الحاد في تكاليف تصنيع الذاكرة العشوائية ووحدات التخزين بالإضافة إلى التحديات اللوجستية العالمية التي تواجه قطاع التقنية بأكمله.

 وتأتي هذه الزيادات لتضع ضغوطا جديدة على المستهلكين الراغبين في اقتناء منصات الألعاب المحمولة في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية موجة تضخم غير مسبوقة شملت منصات كبرى أخرى مثل بلايستيشن 5 ونينتندو سويتش 2.
 

تفاصيل الزيادات السعرية الجديدة لطرازات شاشات أوليد
شمل قرار رفع الأسعار الفئات الأكثر طلبا من المنصة المحمولة حيث قفز سعر طراز ستيم ديك المزود بشاشة أوليد وسعة تخزين خمسمئة واثني عشر جيجابايت من خمسمئة وتسعة وأربعين دولارا إلى سبعمئة وتسعة وثمانين دولارا بزيادة مباشرة بلغت مائتين وأربعين دولارا ولم تتوقف المعاناة عند هذا الحد بل طالت الزيادة الكبرى الطراز الأعلى سعة الذي يحتوي على مساحة تخزين تبلغ واحد تيرابايت وشاشة أوليد حيث ارتفع سعره من ستمئة وأربعين دولارا ليصل إلى تسعمئة وتسعة وأربعين دولارا وهو ما يمثل زيادة تقارب خمسين بالمئة من القيمة الأصلية للجهاز مما يجعل اقتناء النسخ الحديثة أمرا مكلفا للغاية بالمقارنة مع الفترات الماضية.


أزمة الذكاء الاصطناعي تلتهم مكونات أجهزة الألعاب العالمية
أوضحت شركة فالف في بيان رسمي لها أن العتاد الداخلي لمنصة ستيم ديك لم يتغير أو يحصل على ترقيات تقنية جديدة بل إن الأسعار الحالية تعكس بدقة الواقع الجديد لتكلفة المكونات الأساسية في الأسواق ويرى خبراء التقنية أن الطفرة الكبيرة التي تشهدها شركات الذكاء الاصطناعي هي السبب غير المباشر وراء هذه الأزمة حيث تسابق تلك الشركات الزمن لبناء مراكز بيانات ضخمة وعملاقة مما أدى إلى سحب كميات هائلة من رقائق الذاكرة ووحدات التخزين من الأسواق وتسبب في نقص حاد وارتفاع جنوني في أسعار المواد الخام التي تعتمد عليها شركات صناعة أجهزة الألعاب مثل فالف وسوني ونينتندو ولينوفو.


الأجهزة المجددة كخيار بديل ومستقبل غامض للمشاريع القادمة
في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار أصبحت الأجهزة المجددة والمعاد تصنيعها من قبل شركة فالف مباشرة هي الخيار الأفضل والأنسب للاعبين ذوي الميزانيات المحدودة ورغم أن أسعار النسخ المجددة من طرازات أوليد قد ارتفعت هي الأخرى لتصل إلى ستمئة وتسعة وعشرين دولارا لنسخة خمسمئة واثني عشر جيجابايت وسبعمئة وتسعة وخمسين دولارا لنسخة الواحد تيرابايت إلا أن الطرازات القديمة المزودة بشاشات إل سي دي ما زالت تحافظ على استقرارها النسبي حيث يمكن الحصول على نسخة مجددة بسعة خمسمئة واثني عشر جيجابايت بسعر ثلاثمئة وتسعة وخمسين دولارا وهو ما يعد صفقة مقبولة في الوقت الحالي مع إمكانية ترقية الشاشة لاحقا من قبل المستخدم.
تلقي هذه التطورات بظلال قاتمة من الشك والغموض حول الأسعار المتوقعة للمشاريع والأجهزة القادمة من شركة فالف والمنتظر طرحها مثل منصة ستيم فريم وجهاز ستيم ماشين حيث تشير التوقعات إلى أن استمرار أزمة نقص المكونات والذاكرة قد يدفع الشركة إلى إطلاق هذه الأجهزة بأسعار مرتفعة للغاية تفوق بكثير التقديرات الأولية التي وضعها الجمهور والمحللون مما يضع قطاع ألعاب الكمبيوتر الشخصي المحمولة أمام تحديات حقيقية خلال المرحلة القادمة.