البداية المثيرة تبدأ المحاضرة بتأسيس فكرة أن البحث العلمي في العلوم الطبية هو المحرك الحقيقي وراء كل تقدم علاجي نراه اليوم فمن اكتشاف أسباب الأمراض إلى تطوير الأدوية الجديدة كل شيء يبدأ بسؤال صغير وفضول كبير يشبّه المحاضر الباحث الطبي بالمحقق الجنائي الذي يبحث عن الجاني وبالمستكشف الذي يرسم خريطة المجهول داخل جسم الإنسان وبالبطل الذي ينقذ المرضى باكتشاف جديد
توضح المحاضرة تعريفاً بسيطاً وعملياً للبحث الطبي
عملية منظمة وموضوعية تبحث عن أدلة موثوقة للإجابة على أسئلة طبية مهمة يمكن تطبيقها في الواقع السريري
وترتكز هذه العملية على أربعة مبادئ التنظيم الموضوعية الاعتماد على الأدلة والقدرة على التطبيق ثم تنتقل المحاضرة لشرح الدورة الذهبية للبحث الطبي التي تحول ملاحظة بسيطة إلى توصية تغير حياة آلاف المرضى تبدأ هذه الدورة بملاحظة غريبة ثم طرح سؤال ثم صياغة فرضية ثم اختبارها عبر دراسة محددة وبعد تحليل النتائج تتحول الفكرة إلى ممارسة طبية معتمدة المثال الخاص بعلاقة النوم المتأخر بسكر الدم يوضح هذه الرحلة بواقعية وسلاسة كما تقدم المحاضرة لمحة مشوقة عن أنواع الأبحاث الطبية
البحث الأساسي يدرس ما يحدث داخل الخلية
البحث التطبيقي يحول المعرفة إلى حلول علاجية
البحث السريري يختبر الأدوية على المرضى
بحث الأوبئة يدرس أنماط الأمراض وتأثيراتها
وتؤكد المحاضرة أن مهارة البحث العلمي أصبحت ضرورة لكل من يعمل في المجال الطبي لأن المعرفة تتضاعف بسرعة هائلة وكل من لا يتقن البحث سيجد نفسه متأخراً عن ركب العلم وتختتم المحاضرة برسالة إلهامية
البحث العلمي ليس مساراً أكاديمياً فقط بل هو مغامرة إنسانية تبدأ بسؤال بسيط وقد تصل إلى إنقاذ حياة
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض