رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

آخر موعد لذبح الأضحية وكيفية تقسيمها

الاضحية
الاضحية

أكدت دار الإفتاء أن آخر موعد لذبح الأضحية يكون مع غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، وهو آخر أيام التشريق، مشيرة إلى أن هذا الرأي هو مذهب عدد من الصحابة والتابعين، ورأي الشافعية، وقول عند الحنابلة، واختيار الإمام ابن تيمية.


واستندت دار الإفتاء إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه ابن حبان عن جبير بن مطعم: «كل أيام التشريق ذبح»، وكذلك ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «أيام النحر يوم الأضحى وثلاثة أيام بعده».

ذبح الأضحية
وأوضحت دار الإفتاء أن الأفضل التعجيل بالذبح قبل غروب ثاني أيام التشريق، أي يوم الثاني عشر من ذي الحجة، للخروج من خلاف جمهور الفقهاء.

كما يستحب للمضحي أن يأكل من أضحيته، ويُطعم غيره، ويدخر منها، استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كلوا وتزودوا وادخروا».

وأضافت أن الأفضل تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أثلاث:

- ثلث لأهل البيت.
- ثلث لفقراء الجيران.
- ثلث صدقة على المحتاجين.

وذلك استنادًا لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما في وصف أضحية النبي صلى الله عليه وسلم.

آداب الذبح
وأشارت دار الإفتاء إلى أن التصدق بلحوم الأضحية أفضل من ادخارها، إلا إذا كان المضحي محدود الدخل وله عيال، فالأفضل في هذه الحالة التوسعة على أسرته.

كما يستحب للمضحي أن يذبح أضحيته بنفسه إذا كان قادرًا على ذلك، باعتبار الذبح قربة إلى الله تعالى، ومباشرة القربة أفضل من التوكيل فيها.

واستثنى فقهاء الشافعية المرأة والأعمى، حيث يُستحب لهما التوكيل في الذبح.