إمام بالأوقاف: دم الأضحية يقع من الله بمكان رفيع قبل نزوله على الأرض
أكد الشيخ مصطفى الفرماوي، خطيب وإمام بوزارة الأوقاف، أن ختام يوم عرفة المبارك يتطلب من المسلمين الاقتداء بالصالحين عبر ملازمة الاستغفار والذكر والدعاء لربط العبادات ببعضها دون الوقوع في أي معصية مبينا أن المتقين يختمون أعمالهم الفاضلة بالاستغفار في الأسحار كأنهم كانوا في جرم وذلك من أعلى درجات الإحسان والعبودية التي حرص عليها النبي صلى الله عليه وسلم عقب فرغه من الصلاة.
إحياء ليلة العيد
وأوضح الفرماوي خلال حواره مع فضائية إكسترا نيوز، أن إحياء ليلة العيد بعدة ركعات من بعد صلاتي المغرب والعشاء أو بالذكر وقراءة القرآن الكريم والصدقة يضمن للعبد نيل الجائزة العظمى المتمثلة في حفظ القلب من الموت يوم تموت القلوب مشيرا إلى أن هذا الإحياء يثبت المسلم بالقول الثابت عند خروج الروح وفي القبر.
أجر وثواب الأضحية
وأضاف الداعية الإسلامي أن التقرب إلى الله بذبح الأضحية يعد من أعظم شعائر يوم النحر مستشهدا بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها بأنها تأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها لتوضع بالكامل في ميزان الحسنات مؤكدا أن دم الأضحية يقع من الله بمكان رفيع قبل أن يقع على الأرض مما يستوجب طيب النفس بها.
حكم الصكوك والبدائل
وأشار الخطيب إلى أن إخراج قيمة صك الأضحية عبر الجهات الرسمية كوزارة الأوقاف لا يعد تصدقا بالمال بل هو توكيل شرعي موثوق ومستحب لمن يثق في تلك المؤسسات لتتولى عملية الذبح في وقتها الشرعي الذي يبدأ مباشرة بعد صلاة العيد وينتهي مع عصر ثالث أيام التشريق وهو اليوم 4 من أيام العيد.
مفهوم صلة الرحم
وذكر المتحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم صحح المفهوم الشائع لصلة الرحم ببيانه أن الواصل الحقيقي ليس بالمكافئ الذي يرد الزيارة بمثلها بل هو من يصل رحمه إذا قطعته ويحلم عليهم إذا جهلوا عليه محذرا من أن مقاطعي الإحسان يضيعون على أنفسهم أجرا عظيما ويجلبون المشقة لأنفسهم بينما يوسع الله في رزق الواصل ويمد في أثره وعمره.
روشتة صيانة النفس
واختتم بالإشارة إلى كيفية الخروج من إجازة العيد بنفوس مطمئنة وعمل صيانة حقيقية للأرواح من ضغوط الحياة عبر نصيحتين أساسيتين هما كثرة ذكر الله تعالى لقوله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ومصاحبة الصالحين والطيبين لأن مجالسهم تشملها الرحمات والعبد دائما على دين خليله وجليس جميل الروح تصيب الآخرين عدوى جماله.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض