«انشروا البهجة وكبّروا بالطرقات».. داعية: تغيير خط سير صلاة العيد عبادة تشهد بها الأرض
أكد الشيخ مصطفى الفرماوي، أن الاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب من السنن المحببة التي يغفل عنها بعض الناس حيث يفعلونها على سبيل العادة لا العادة والعبادة رغم أنها عبادات يتقرب بها الإنسان إلى الله إذا أدخل فيها النية الصالحة، مشيرا إلى أن الدين الإسلامي الحنيف يدعو دائما إلى الجمال والأخلاق والكمال والمظهر الحسن.
سنن مهجورة في العيد
وأوضح الفرماوي خلال مداخلته مع فضائية إكسترا نيوز، أن الإمام البخاري ركز على قيمة المظهر الجميل في كتابه وعنون بابا كاملا في صحيحه باسم صلاة العيدين والتجمل فيه مستشهدا بحديث سيدنا عمر بن الخطاب عن هيئة سيدنا جبريل عليه السلام بملابسه الشديدة البياض ليعكس مدى تركيز الصحابة على الجمال الذي يدعو إليه الدين.
آداب السير للمصلى
وأضاف الداعية الإسلامي أن من الآداب النبوية أن يبكر المسلم في الخروج إلى الصلاة وأن يذهب إلى ساحة العيد ماشيا إذا كانت المسافة قريبة ويسلك طريقا في الذهاب يختلف تماما عن طريق العودة لتوسيع دائرة الفرح والسرور.
حكمة تغيير الطريق
وأشار الخطيب إلى أن الحكمة من الذهاب والعودة من طرق مختلفة تكمن في نشر البهجة والسلام في كل النواحي وإلقاء تحية الإسلام على من عرف ومن لم يعرف امتثالا لتوجيهات الرسول صلى الله عليه وسلم الذي جعل إفشاء السلام سببا رئيسا للمحبة ودخول الجنة بسلام.
شهادة الأرض للمسلم
وذكر المتحدث أن الأرض التي يمشي عليها المسلم تشهد له يوم القيامة بأنه سار فوقها لأداء سنة من السنن النبوية والحفاظ على شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام مبينا أن خطوات العبد في هذه الأوقات المباركة تعد تجسيدا حيا للعبادة والطاعة.
أهمية إحياء التكبير
واختتم بالإشارة إلى ضرورة التكبير ورفع الصوت به ليسمع المرء نفسه أثناء السير في الطرقات مؤكدا أنها من السنن والآداب التي تغيب عن الكثيرين مع ضرورة استمرار الذكر والتكبير داخل المصلى أو الساحة أثناء انتظار الإمام لحين بدء الصلاة.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض