رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أستاذ تمويل: تصنيف “فيتش” يعكس ثقة المؤسسات الدولية في جاهزية مصر لجذب الاستثمارات

طفرة اقتصادية كبيرة
طفرة اقتصادية كبيرة في مصر

أكد الدكتور كريم يحيى، أستاذ التمويل والاستثمار بكلية التجارة جامعة القاهرة، أن تقرير مؤسسة فيتش الدولية يعكس ثقة كبيرة في جاهزية الاقتصاد المصري وقدرته المتنامية على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى السوق المحلية خلال المرحلة المقبلة.
وذكر أستاذ التمويل والاستثمار في مستهل حديثه التلفزيوني أن التصنيفات الصادرة عن المؤسسات الدولية المرموقة مثل فيتش لا تأتي من قبيل المجاملة بل تبنى على مؤشرات رقمية حقيقية تضع مصر ضمن أكثر الأسواق الإقليمية والإفريقية انفتاحاً وجاهزية لاستقبال تدفقات رؤوس الأموال.
دوافع ثقة المستثمر الأجنبي
وأوضح ضيف البرنامج خلال مداخلته مع فضائية إكسترا نيوز أن المستثمر المعاصر لا يبحث فقط عن مجرد سوق استهلاكية ضخمة يتجاوز حجمها 110 مليون نسمة بل يفتش بالأساس عن عناصر الاستقرار السياسي والأمني والجاهزية المتكاملة لشبكات البنية التحتية والموانئ الحديثة ومصادر الطاقة المتنوعة.
وأشار المتحدث عبر تطبيق زووم إلى أن الدولة المصرية ركزت جهودها بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة على تطوير المحاور اللوجستية وتسهيل حركة النقل مما ساهم في تعزيز البيئة الاستثمارية وتوفير الضمانات التي يطلبها أصحاب الأعمال الأجانب قبل دخول السوق.
تأثير الإصلاحات الهيكلية والاقتصادية
وشدد الأكاديمي المتخصص خلال مداخلته مع فضائية إكسترا نيوز على أن الحزمة الأخيرة من الإصلاحات الهيكلية ساهمت مباشرة في تبسيط الإجراءات الحكومية لافتاً في هذا الصدد إلى دور الرخصة الذهبية التي سمحت للمستثمرين بإنهاء تعاملاتهم رقمياً ومن خارج البلاد مما وفر الوقت الذي يعادل كفاءة تشغيلية وأموالاً مهدرة.
وأضاف الخبير الاقتصادي في معرض تحليله أن خطوة تحرير سعر الصرف رغم ما واجهته من تحديات وصعوبات أولية قد نجحت في النهاية بالقضاء على حالة الضبابية وتعدد أسعار العملة التي كانت تثير مخاوف الشركات الكبرى لبناء بيئة مالية مرنة ومستقرة وممتدة حتى عام 2030.
القطاعات الواعدة والطاقة الخضراء
وحدد الخبير المالي خلال مداخلته مع فضائية إكسترا نيوز قطاعي الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر إلى جانب اللوجستيات والصناعة كأبرز المجالات المرشحة لتحقيق طفرات استثمارية كبرى مستقبلاً نظراً للمزايا التنافسية الهائلة التي تمتلكها مصر في طاقة الشمس والرياح وموقعها الجغرافي الفريد كمركز إقليمي للطاقة النظيفة.
ونوه المحلل الاقتصادي إلى المقومات الواعدة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس التي تحولت إلى مركز جذب لشركات عالمية كبرى تقوم بالتصدير الفعلي حالياً بالإضافة إلى قطاع التكنولوجيا والتعهيد والتحول الرقمي الذي يعتمد على الكفاءات الشابة القادرة على المنافسة دولياً وتوليد استثمارات ضخمة للبلاد.
تحويل المزايا الجغرافية لقوة اقتصادية
وتطرق أستاذ الاستثمار خلال مداخلته مع فضائية إكسترا نيوز إلى ملف التوسع في مشروعات الهيدروجين الأخضر منذ مؤتمر المناخ السابق مؤكداً أن التحرك المبكر للدولة في هذا الملف يمنحها القدرة على زيادة الصادرات واستحداث صناعات جديدة وتعميق تنافسية الاقتصاد المصري على الخريطة العالمية.
واختتم المتحدث رسالته بالإشارة إلى أن الدولة تعمل داخلياً على تقليص البيروقراطية ودعم القطاع الخاص والحفاظ على استقرار السياسات الاقتصادية لتحويل الموقع الجغرافي والرابط بين قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا إلى كنز وقوة اقتصادية حقيقية توفر منصة إنتاجية قريبة وسريعة وآمنة لحركة التجارة العالمية.
 اقرأ المزيد..