تراجع ملحوظ في أسعار الذهب بمصر وسط ضغوط الأسواق العالمية
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية انخفاضًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، متأثرة بالتراجع الحاد الذي سجلته الأوقية في الأسواق العالمية، في ظل قوة الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات بشأن تشديد السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا الهبوط ليواصل المعدن الأصفر خسائره التي بدأت منذ مطلع الشهر الجاري، وسط حالة من الترقب تسود الأسواق المحلية والعالمية بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية وتأثيرها على حركة الذهب.
أسعار الذهب اليوم في السوق المحلية
وفقًا لآخر تحديثات أسعار الذهب في محال الصاغة، سجلت مختلف الأعيرة تراجعًا ملحوظًا، حيث جاءت الأسعار على النحو التالي:
عيار 24 سجل نحو 6669 جنيهًا للجرام.
عيار 22 بلغ 6113 جنيهًا للجرام.
عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، سجل 5835 جنيهًا للشراء و5805 جنيهات للبيع.
عيار 18 وصل إلى 5001 جنيه للجرام.
عيار 14 سجل نحو 3890 جنيهًا للجرام.
ويعد مستوى عيار 21 الحالي من أدنى المستويات التي تم تسجيلها منذ بداية عام 2026، بعد سلسلة من التراجعات المتتالية خلال الأيام الماضية.
فقد سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 90 جنيهًا خلال تعاملات اليوم فقط، بينما تقترب خسائره الإجمالية من 900 جنيه للجرام مقارنة بالمستويات التي سجلها في بداية شهر يونيو الجاري.
ويعكس هذا التراجع حجم الضغوط التي يتعرض لها سوق الذهب، خاصة مع استمرار تذبذب الأسعار العالمية وتراجع الطلب الاستثماري على المعدن النفيس لصالح الدولار والأصول الأخرى ذات العائد المرتفع.
على الصعيد العالمي، تعرضت أسعار الذهب لضغوط قوية بعدما تراجعت الأوقية بأكثر من 100 دولار خلال جلسة واحدة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة الأسعار في الأسواق المحلية.
وجاء هذا الانخفاض مدفوعًا بارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي، إلى جانب تنامي توقعات المستثمرين بأن يتجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى الإبقاء على سياسة نقدية متشددة أو رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
ويرى خبراء سوق المعادن أن اتجاهات الذهب خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بشكل كبير بالأداء العالمي، خاصة في ظل استقرار سعر صرف الدولار داخل البنوك المصرية عند مستويات أقل من 50 جنيهًا.
وتترقب الأسواق خلال الأيام القادمة صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، بالإضافة إلى أي إشارات جديدة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن مستقبل أسعار الفائدة، حيث تمثل هذه العوامل المحرك الرئيسي لأسعار الذهب عالميًا ومحليًا، وقد تحدد ما إذا كانت الأسعار ستواصل التراجع أم ستشهد موجة تعافٍ جديدة خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






