رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

فى‭ ‬ذكرى‭ ‬رحيله‭ ‬ال45‭.. ‬عمر‭ ‬خورشيد‭ ‬حالة‭ ‬إبداع‭ ‬نادرة

بوابة الوفد الإلكترونية

عندما‭ ‬نردد‭ ‬كلمة‭ ‬الزمن‭ ‬الجميل‭ ‬ليس‭ ‬هذا‭ ‬من‭ ‬فراغ‭ ‬لكن‭ ‬كانت‭ ‬حالات‭ ‬الإبداع‭ ‬الحقيقى‭ ‬منتشرة‭ ‬بين‭ ‬كافة‭ ‬أفراد‭ ‬المنظومة‭ ‬الفنية‭ ‬خاصة‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الموسيقى‭ ‬والغناء‭ ‬وحتى‭ ‬العازفين،‭ ‬اليوم‭ ‬تحل‭ ‬الذكرى‭ ‬الـ45‭ ‬لرحيل‭ ‬عازف‭ ‬الجيتار‭ ‬الموهوب‭ ‬عمر‭ ‬خورشيد‭ ‬ربما‭ ‬لا‭ ‬يعلم‭ ‬الكثيرون‭ ‬أن‭ ‬كروان‭ ‬الشرق‭ ‬الراحلة‭ ‬فايزة‭ ‬أحمد‭ ‬وزوجها‭ ‬الموسيقار‭ ‬الراحل‭ ‬محمد‭ ‬سلطان‭ ‬هما‭ ‬من‭ ‬اكتشفا‭ ‬موهبة‭ ‬عمر‭ ‬خورشيد‭ ‬فى‭ ‬العزف‭ ‬على‭ ‬الجيتار‭ ‬عندما‭ ‬استمعت‭ ‬إليه‭ ‬فى‭ ‬أحد‭ ‬الأماكن‭ ‬بمنطقة‭ ‬الزمالك‭ ‬وبعد‭ ‬أيام‭ ‬قليلة‭ ‬كان‭ ‬الظهور‭ ‬الأول‭ ‬لعازف‭ ‬الجيتار‭ ‬الشاب‭ ‬الموهوب‭ ‬فى‭ ‬أغنية‭ ‬‮«‬خليكوا‭ ‬شاهدين‮»‬‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬فى‭ ‬عام‭ ‬1969‭ ‬للوهلة‭ ‬الأولى‭ ‬أثبت‭ ‬عمر‭ ‬خورشيد‭ ‬موهبته‭ ‬وتلقفته‭ ‬كوكب‭ ‬الشرق‭ ‬أم‭ ‬كلثوم‭ ‬ليشارك‭ ‬فى‭ ‬العزف‭ ‬على‭ ‬الجيتار‭ ‬فى‭ ‬الأغنية‭ ‬الرائعة‭ ‬و«دارت‭ ‬الأيام‮»‬‭ ‬أبدع‭ ‬فى‭ ‬العزف‭ ‬المنفرد‭ ‬وأصبح‭ ‬عنصرا‭ ‬أساسيا‭ ‬فى‭ ‬معظم‭ ‬أغنيات‭ ‬كوكب‭ ‬الشرق‭ ‬حتى‭ ‬رحيلها‭ ‬خاصة‭ ‬فى‭ ‬أغنيات‭ ‬‮«‬من‭ ‬أجل‭ ‬عينيك،‭ ‬أغدًا‭ ‬ألقاك،‭ ‬الحب‭ ‬كله،‭ ‬ليلة‭ ‬حب‮»‬‭. ‬كما‭ ‬شارك‭ ‬فى‭ ‬معظم‭ ‬حفلات‭ ‬العندليب‭ ‬الراحل‭ ‬عبدالحليم‭ ‬حافظ،‭ ‬من‭ ‬ينسى‭ ‬إبداعاته‭ ‬فى‭ ‬أغنيات‭ ‬‮«‬موعود،‭ ‬مداح‭ ‬القمر،‭ ‬حاول‭ ‬تفتكرنى،‭ ‬أى‭ ‬دمعة‭ ‬حزن‭ ‬لا‮»‬،‭ ‬كان‭ ‬عزفه‭ ‬الرائع‭ ‬على‭ ‬الجيتار‭ ‬يضيف‭ ‬جمالاً‭ ‬فى‭ ‬اللحن‭ ‬خاصة‭ ‬فى‭ ‬العزف‭ ‬المنفرد‭ ‬كان‭ ‬الجيتار‭ ‬يتكلم‭ ‬بين‭ ‬أنامله،‭ ‬ولا‭ ‬ننسى‭ ‬إبداعاته‭ ‬مع‭ ‬نجاة‭ ‬ووردة‭ ‬وفايزة‭ ‬أحمد‭ ‬ومحرم‭ ‬فواد،‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬الطبيعى‭ ‬أن‭ ‬يصبح‭ ‬‮«‬عمر‮»‬‭ ‬نجما‭ ‬سينمائيا‭ ‬نظرًا‭ ‬لموهبته‭ ‬الفطرية‭ ‬ووسامته،‭ ‬حيث‭ ‬قام‭ ‬ببطولة‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأفلام‭ ‬منها‭ ‬‮«‬ابنتى‭ ‬العزيزة،‭ ‬جيتار‭ ‬الحب،‭ ‬حتى‭ ‬آخر‭ ‬العمر،‭ ‬العاشقات،‭ ‬العرافة،‭ ‬دموع‭ ‬فى‭ ‬ليلة‭ ‬الزفاف‮»‬‭.  ‬كما‭ ‬وضع‭ ‬الموسيقى‭ ‬التصويرية‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬الأفلام‭ ‬منها‭ ‬‮«‬الحب‭ ‬الذى‭ ‬كان،‭ ‬حتى‭ ‬آخر‭ ‬العمر،‭ ‬وسقطت‭ ‬فى‭ ‬بحر‭ ‬العسل‮»‬‭.‬
‭ ‬أسس‭ ‬فرقة‭ ‬موسيقية‭ ‬قبيل‭ ‬رحيله‭ ‬كان‭ ‬لديه‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الطموحات‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الموسيقى‭ ‬والتأليف‭ ‬الموسيقى،‭ ‬بعد‭ ‬رحيله‭ ‬بـ45‭ ‬عاما‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬اسم‭ ‬عمر‭ ‬خورشيد‭ ‬فى‭ ‬وجدان‭ ‬الملايين‭ ‬كرمز‭ ‬حقيقى‭ ‬من‭ ‬رموز‭ ‬زمن‭ ‬الفن‭ ‬الجميل،‭ ‬هذا‭ ‬الشاب‭ ‬الذى‭ ‬كان‭ ‬قاسما‭ ‬مشتركا‭ ‬فى‭ ‬الليالى‭ ‬الخوالى‭ ‬لكوكب‭ ‬الشرق‭ ‬أم‭ ‬كلثوم‭ ‬والعندليب‭ ‬الراحل‭ ‬عبد‭ ‬الحليم‭ ‬حافظ‭.  ‬نجومية‭ ‬عمر‭ ‬خورشيد‭ ‬جعلته‭ ‬يعزف‭ ‬داخل‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬الأمريكى‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬توقيع‭ ‬معاهدة‭ ‬السلام‭ ‬المصرية‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬فى‭ ‬مارس‭ ‬عام‭ ‬1979‭ ‬شاء‭ ‬القدر‭ ‬أن‭ ‬يرحل‭ ‬عازف‭ ‬الجيتار‭ ‬الشاب‭ ‬الموهوب‭ ‬وهو‭ ‬فى‭ ‬ريعان‭ ‬شبابه‭ ‬فى‭ ‬حادث‭ ‬سير‭ ‬بشارع‭ ‬الهرم‭ ‬فجر‭ ‬يوم‭ ‬29‭ ‬مايو‭ ‬عام‭ ‬‮١٩٨١‬‭ ‬عن‭ ‬عمر‭ ‬ناهز‭ ‬‮٣٦‬‭ ‬عاما،‭ ‬رحل‭ ‬الفنان‭ ‬بجسده‭ ‬وبقى‭ ‬الإبداع‭ ‬على‭ ‬مر‭ ‬عدة‭ ‬عقود،‭ ‬رحم‭ ‬الله‭ ‬الفنان‭ ‬عمر‭ ‬خورشيد،‭ ‬فبعد‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬السنوات‭ ‬لم‭ ‬يظهر‭ ‬عازف‭ ‬أورج‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬المستوى‭ ‬وهذه‭ ‬الدرجة‭ ‬من‭ ‬النجومية‭ ‬الطاغية‭.‬