استعدادات مكثفة ورفع درجة الطواريء البيطرية استعدادًا لعيد الأضحى بالإسماعيلية
رفعت محافظة الإسماعيلية درجة الاستعداد القصوى داخل المجازر الحكومية والوحدات البيطرية، لضمان تنفيذ أعمال الذبح بصورة آمنة ومنظمة، والحفاظ على الصحة العامة، في إطار خطة شاملة وجه بها اللواء أركان حرب نبيل السيد حسب الله محافظ الإسماعيلية استعدادًا لاستقبال العيد.
ورفعت مديرية الطب البيطري بالإسماعيلية حالة الطوارئ بجميع الإدارات البيطرية والمجازر المنتشرة بمراكز ومدن المحافظة، مع التأكد من جاهزية المجازر الحكومية وفتحها أمام المواطنين طوال أيام العيد للذبح وفق الضوابط والقوانين المنظمة، بما يسهم في الحد من الذبح العشوائي بالشوارع والحفاظ على البيئة والصحة العامة.
وطالب محافظ الإسماعيلية على ضرورة المرور المستمر على المجازر للتأكد من كفاءتها الفنية واستعدادها الكامل لاستقبال الأضاحي، مع توافر الأطباء البيطريين للإشراف على أعمال الكشف الظاهري قبل الذبح، وفحص اللحوم عقب الذبح للتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، حفاظًا على صحة المواطنين.
وتأتي هذه الاستعدادات ضمن خطة أوسع رفعت خلالها المحافظة حالة الاستنفار بكافة القطاعات الخدمية، مع وقف الإجازات للعاملين بالجهاز التنفيذي اعتبارًا من 26 مايو وحتى انتهاء إجازة عيد الأضحى، إلى جانب تفعيل غرف عمليات رئيسية وفرعية تعمل على مدار 24 ساعة للتعامل الفوري مع أي طوارئ.
كما تتزامن استعدادات المجازر مع تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق ومحال بيع اللحوم والأغذية، بالتنسيق بين مديريات الطب البيطري والصحة والتموين وهيئة سلامة الغذاء، لضبط أي مخالفات والتأكد من جودة المنتجات المعروضة للمواطنين خلال موسم العيد.
وتسعى محافظة الإسماعيلية من خلال هذه الإجراءات إلى توفير بيئة آمنة ومنظمة للمواطنين أثناء أداء شعائر الأضحية، بما يضمن الالتزام بالاشتراطات الصحية والبيئية، ويعكس جاهزية المحافظة لاستقبال عيد الأضحى المبارك.
و تفقد المهندس أحمد عصام الدين نائب محافظ الإسماعيلية، خلال جولة ميدانية بمركز ومدينة التل الكبير، المجزر الآلي للاطمئنان على مدى جاهزيته لاستقبال الأضاحي خلال أيام العيد.
وشدد نائب المحافظ على ضرورة توفير الدعم اللوجستي والطبي البيطري اللازم داخل المجزر، لضمان تنفيذ عمليات الذبح وفق الاشتراطات الصحية والبيئية المقررة، بما يضمن سلامة المواطنين وجودة اللحوم المتداولة.
كما وجه بإنشاء وتحديد نقاط ذبيح إضافية ومخصصة للمواطنين، بعيدًا عن الشوارع الرئيسية والتجمعات السكنية، للحد من الذبح العشوائي والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، إلى جانب حماية الصحة العامة ومنع التلوث البيئي خلال أيام العيد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض