منتخب مصر على بعد خطوة من كتابة التاريخ العالمي
كأس العالم 2026 يغازل أحلام الفراعنة
بلغت استعدادات المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم بقيادة مديره الفنى حسام حسن ذروتها لخوض نهائيات منافسات كأس العالم 2026 التي تنطلق الشهر المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك، وسط آمال جماهيرية عريضة وكبيرة بأن يحقق “الفراعنة” أفضل ظهور لهم في تاريخ البطولة العالمية، بعد أن نجحوا بجدارة في حجز بطاقة التأهل للمرة الرابعة في تاريخ الكرة المصرية العريقة.
ويحمل المصريون تاريخاً عريقاً في كأس العالم؛ إذ كانوا أول منتخب عربي وإفريقي يشارك في النهائيات على الإطلاق عندما ظهروا في نسخة إيطاليا 1934 بقيادة المدرب الإسكتلندي جيمس ماكراي، وقدموا وقتها مباراة تاريخية ومبهرة أمام المجر رغم الخسارة بنتيجة 4-2، وحيث سجل النجم الراحل عبد الرحمن فوزي أول أهداف العرب والأفارقة في المونديال وثنائية تاريخية صمدت في الأرشيف.
وعاد منتخب مصر إلى المعترك العالمي بعد غياب طويل وقاسٍ في مونديال إيطاليا 1990 بقيادة جنرال التدريب المدرب الراحل محمود الجوهري، وحقق حينها تعادلاً تاريخياً ومشهوداً هز الأوساط الرياضية أمام منتخب هولندا المتألق والمدجج بالنجوم بهدف النجم مجدي عبد الغني الشهير من ركلة جزاء، كما تعادل الفراعنة سلبياً مع أيرلندا قبل أن يخسروا بصعوبة بالغة بهدف أمام إنجلترا، ليتركوا انطباعاً قوياً ومهيباً عن الكرة المصرية والعربية في المحفل الدولي.
أما المشاركة الثالثة فجاءت في كأس العالم روسيا 2018 تحت قيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر، بعد غياب دام 28 عاماً، وشهدت البطولة بروز النجم العالمي محمد صلاح "أيقونة" ليفربول الذي سجل هدفين في مرمى روسيا والسعودية، ليصبح شريكاً رسمياً للكابتن عبد الرحمن فوزي كأفضل هداف مصري في تاريخ كأس العالم وضمت تلك النسخة أسماء بارزة في القوام الأساسي.
وفي الطريق إلى مونديال 2026 الحالي، قدم المنتخب الوطنى مستويات قوية وصارمة في التصفيات الإفريقية؛ حيث تصدر مجموعته باقتدار ودون تعرضه لأي هزيمة بقيادة المدير الفني الوطني والهداف التاريخي حسام حسن، مع اعتماد خططي واضح على الخبرة المتراكمة، الروح القتالية العالية، والانضباط الدفاعي الحديدي.
وتألق خلال معارك التصفيات عدد من النجوم الكبار، في مقدمتهم الأسطورة محمد صلاح نجم ليفربول، إلى جانب عمر مرموش نجم لاعب مانشستر سيتى “المتوهج” ومحمود حسن “تريزيجيه” لاعب الأهلى.
وسيخوض المنتخب المصري منافسات الدور الأول للمونديال المقبل ضمن مجموعة تضم بجانبه كلاً من: بلجيكا، إيران، ونيوزيلندا، وهي مجموعة تبدو متوازنة نسبياً مقارنة بمجموعات أخرى نارية، مما يمنح منتخب “الفراعنة” فرصة حقيقية ومشروعة للتأهل إلى الدور التالي إذا نجحوا في تحقيق بداية قوية واستثمار خبرة لاعبيهم المحترفين في القارة العجوز.
وتأمل الجماهير المصرية والعربية العريضة أن يتمكن المنتخب هذه المرة من كسر العقدة وتحقيق أول انتصار صريح في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، وكتابة صفحة جديدة تليق بتاريخ الكرة المصرية والعربية وبمكانتها الريادية الكبيرة في القارة الإفريقية.
توقعات مشوار منتخب مصر
تحليل النتائج الأخيرة وتصنيف المنتخبات وقوة القوائم، جاءت التوقعات متفائلة نسبيًا بشأن مشوار منتخب مصر في النسخة المقبلة من المونديال، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ.
يملك منتخب مصر فرصة كبيرة لعبور دور المجموعات، خصوصًا في ظل التطور الواضح في الأداء الدفاعي والهجومي خلال التصفيات الأفريقية، إضافة إلى الخبرات الكبيرة داخل الفريق.
كما تؤكد الإحصائيات أن الفراعنة أصبحوا أكثر نضجًا على المستوى التكتيكي مقارنة بالمشاركة الأخيرة في مونديال 2018
إلى أي مرحلة قد يصل منتخب مصر؟
بحسب أغلب السيناريوهات فإن منتخب مصر مرشح للوصول إلى دور الـ16 بنسبة كبيرة مع إمكانية تحقيق مفاجأة تاريخية والتأهل إلى ربع النهائي إذا جاءت القرعة متوازنة وتجنب المنتخب مواجهة الكبار مبكرًا.
قد يصبح المنتخب الوطنى أحد "الأحصنة السوداء" في البطولة خاصة مع اعتماد النظام الجديد الذي يمنح فرصًا أكبر للمنتخبات الأفريقية للتقدم في الأدوار الإقصائية بإختيار احسن منتخب ثالث من ثمانى مجموعات للصعود الى دور الستة عشر.
عوامل قد تقود مصر لإنجاز تاريخي
هناك عدة أسباب تدعم فرص منتخب مصر في مونديال 2026، أبرزها:
الخبرة الكبيرة التي يمتلكها محمد صلاح في البطولات الكبرى.
تطور مستوى عدد من المحترفين المصريين في أوروبا
شخصية المنتخب القوية في المباريات الكبرى
زيادة عدد المنتخبات المشاركة، ما يمنح فرصًا أكبر للتأهل
الاستقرار الفني والإداري خلال الفترة الأخيرة
وفي المقابل، تبقى هناك تحديات واضحة، أبرزها قوة المنتخبات الأوروبية واللاتينية، إضافة إلى ضرورة امتلاك دكة بدلاء قوية تستطيع التعامل مع ضغط المباريات المتتالية.
حلم الجماهير لا يتوقف
الجماهير المصرية ما زالت تؤمن بأن نسخة 2026 قد تكون مختلفة، وأن الفراعنة قادرون على كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية، وربما تحقيق أفضل إنجاز عربي وأفريقي جديد في البطولة.
وبين لغة الأرقام وتحليلات الذكاء الاصطناعي، يبقى الحسم الحقيقي داخل المستطيل الأخضر، حيث لا تعترف كرة القدم إلا بالعطاء والروح والإصرار.
فهل ينجح منتخبنا الوطنى في الوصول إلى ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه؟
الإجابة ستكتبها أقدام اللاعبين في صيف 2026
- المنتخب الوطني
- حسام حسن
- كاس العالم
- الولايات المتحدة الأمريكية
- كندا
- المكسيك
- تاريخ
- بطولة العالمية
- الكرة المصرية
- تاريخ الكرة المصرية
- إفريقي
- عربى
- منتخب
- إيطاليا 1990
- محمود الجوهري
- مونديال إيطاليا
- هولندا
- مجدى عبد الغنى
- أيرلندا
- كأس العالم روسيا
- روسيا 2018
- هيكتور كوبر
- كوبر
- محمد صلاح
- ليفربول
- مونديال 2026
- مانشستر سيتي
- تريزيجيه
- عمر مرموش
- مرموش
- 48 منتخب ا
- مونديال 2018
- عبد الرحمن فوزي
- هداف مصري
- تاريخ كأس العالم
- بلجيكا
- إيران
- نيوزيلندا
- الفراعنة
- مشوار
- منتخب مصر
- دور الـ16
- يغازل
- أحلام الفراعنة
- أحلام
- جيمس ماكراي
- إيطاليا 1934
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض