رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أستاذ بقصر العيني يحذر: الذكاء الاصطناعي يعطي معلومات مضللة في العلاج

 الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

أكد الدكتور هشام الخياط، أستاذ الكبد والجهاز الهضمي بالقصر العيني، أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في مجالات الصحة والعلاج بشكل مباشر قد يكون غير دقيق، محذرًا من أنه قد يقدم معلومات مضللة بشأن طرق التشخيص أو العلاج، مما يستدعي عدم الاعتماد عليه كبديل عن الاستشارة الطبية المتخصصة.

وقال هشام الخياط، خلال لقاء له لبرنامج “مساء جديد”، عبر فضائية “المحور”، إن الذكاء الاصطناعي لا يزال أداة مساعدة في المجال الطبي، ولا يمكن الاعتماد عليه لاتخاذ قرارات علاجية منفردة، نظرًا لافتقاره إلى التقييم السريري المباشر للمريض.

وأشار إلى أن المستشفيات الخاصة والحكومية تمتلك مراكز طوارئ تعمل على مدار الساعة، داعيًا المواطنين إلى التوجه إليها فورًا في الحالات العاجلة للحصول على الرعاية الطبية اللازمة بدلاً من الاعتماد على مصادر غير متخصصة.

في واحدة من أكبر موجات تسريح العمال في تاريخ الشركة، أرسل مارك زوكربيرج مذكرة داخلية لجميع موظفي ميتا يؤكد فيها إنهاء عقود نحو ثمانية آلاف موظف ونقل سبعة آلاف آخرين إلى وحدات جديدة تتمحور حول بناء أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

الخطوة تطال ما يقارب عشرين بالمئة من إجمالي قوة العمل في الشركة، مما يجعلها من أضخم قرارات خفض التكاليف في مسيرة ميتا.

ما الذي أعلنه مارك زوكربيرج؟


وفقًا لما نقلته Sky News وBusiness Insider عن مضمون المذكرة، أكد زوكربيرج أن قرار تقليص الموظفين جاء لتمويل الاستثمارات الكبرى التي تضخها الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن الذكاء الاصطناعي هو التكنولوجيا الأكثر تأثيرًا في حياتنا، وأن الشركات التي ستقود هذا المسار هي من ستحدد ملامح الجيل القادم، مؤكدًا أن النجاح ليس أمرًا مضمونًا ويستلزم رهانات استثمارية جريئة.

كما أوضحت المذكرة أن ميتا لا تتوقع إجراء تسريحات إضافية على مستوى الشركة ككل خلال العام الجاري، وتضمنت توجيهات للموظفين المتضررين بشأن مكافآت نهاية الخدمة وملفات التأشيرات.

الإعلان الأخير لم يأتِ من فراغ، بل يُكمل سلسلة من الخطوات التي كشفت عنها ميتا خلال الأشهر الماضية، ففي مرحلة سابقة، أبلغت رئيسة الموارد البشرية جانيل غيل الموظفين بنقل سبعة آلاف شخص إلى منظمات جديدة، وأعلنت عن خطط لخفض ثمانية آلاف وظيفة ضمن مساعي تشغيل الشركة بكفاءة أعلى، فضلاً عن قرار ترك نحو ستة آلاف وظيفة شاغرة دون ملء.