الحسم مؤجل.. إنبي ودجلة يتعادلان سلبيًا في نصف نهائي كأس العاصمة
فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة إنبي ووادي دجلة، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء اليوم الإثنين على استاد بتروسبورت، ضمن منافسات ذهاب الدور نصف النهائي من بطولة كأس عاصمة مصر، لتبقى بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية معلقة حتى مواجهة الإياب المرتقبة بين الفريقين.
وكان إنبي قد بلغ الدور نصف النهائي بعد مشوار قوي أمام بتروجت، إذ نجح في تعويض خسارته ذهابًا بهدف دون رد، ليحقق انتصارًا كبيرًا في لقاء العودة بنتيجة 4-0، ويحسم التأهل بمجموع المباراتين بنتيجة 4-1.
على الجانب الآخر، تأهل وادي دجلة إلى المربع الذهبي بعدما تفوق على طلائع الجيش بمجموع مواجهتي الذهاب والإياب بنتيجة 4-3، مستفيدًا من فوزه الكبير في المباراة الأولى بثلاثية نظيفة، رغم خسارته في لقاء العودة بنتيجة 2-1.
وينتظر المتأهل من مواجهة إنبي ووادي دجلة، الفائز من نصف النهائي الآخر الذي يجمع بين المصري وزد، من أجل خوض المباراة النهائية للبطولة، على أن تعلن رابطة الأندية موعد النهائي خلال الفترة المقبلة.
وتشهد بطولة كأس عاصمة مصر منافسة قوية بين الأندية، خاصة في ظل الجوائز المالية الكبيرة، حيث يحصل البطل على 10 ملايين جنيه، بينما ينال الوصيف 4 ملايين جنيه، ويحصل صاحب المركز الثالث على مليوني جنيه، فيما تبلغ جائزة المركز الرابع مليونًا و500 ألف جنيه، ما يزيد من حدة الصراع على اللقب.
الأزمة تتصاعد.. الأهلي يؤجل رحيل توروب ويحسم الملف بالقانون
تتواصل أزمة النادي الأهلي مع المدير الفني الدنماركي ييس توروب، في ظل تعثر المفاوضات بين الطرفين بشأن إنهاء التعاقد بالتراضي خلال الفترة الحالية، بعد تمسك كل طرف بموقفه القانوني والمالي.
واتجهت النية داخل الأهلي إلى الإبقاء على توروب في منصبه حتى نهاية شهر يونيو المقبل، قبل تفعيل بند فسخ التعاقد المنصوص عليه في العقد، والذي يمنح النادي الحق في إنهاء الاتفاق مقابل سداد ما يعادل ثلاثة أشهر كشرط جزائي.
إدارة الأهلي بدأت تجهيز كافة المستندات والعقود التي تدعم موقفها القانوني، وفقا للعقد الذي يمنح الأهلي أحقية فسخ التعاقد بنهاية يونيو 2026 مقابل دفع ثلاثة أشهر فقط، بعدما عرضت الإدارة على المدرب الرحيل الفوري مع صرف راتب شهر يونيو بجانب الشرط الجزائي، بإجمالي أربعة أشهر.
ورفض مسؤولي الأهلي مطالب توروب ووكيل أعماله بالحصول على مستحقات إضافية، بعدما طلب المدرب تقاضي راتب خمسة أشهر كاملة، إلى جانب سداد عمولة الوكالة، وهي المطالب التي اعتبرتها الإدارة مبالغًا فيها وغير مبررة.
واستقر مسؤولو النادي على استمرار المدرب الدنماركي في منصبه حتى نهاية يونيو، ثم تفعيل بند فسخ التعاقد وفقًا لما ينص عليه العقد، دون تقديم أي تنازلات مالية إضافية.
وفي السياق ذاته، طلب ياسين منصور نائب رئيس الأهلي، وسيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة، من الإدارة القانونية بالنادي إعداد رد رسمي شامل على الرسائل التي أرسلها توروب ووكيله عبر البريد الإلكتروني خلال الأيام الماضية.
ويهدف الأهلي من خلال هذا الرد إلى توضيح موقفه تجاه المطالب التي تضمنها خطاب المدرب، خاصة أن الإدارة ترى أن بعض البنود تم تفسيرها من جانب توروب بشكل مخالف لما ورد في العقد الموقع بين الطرفين.
وترى إدارة الأهلي أن الوقت الحالي لا يتطلب التعجل في حسم ملف المدير الفني، خصوصًا بعد حصول الفريق على فترة راحة عقب نهاية الموسم مشاركة المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية، ما يمنح النادي مساحة للتحرك بهدوء وحسم الأزمة وفقًا لمصلحته القانونية والمالية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



