شكاوى من نقص السيولة وطوابير أمام ماكينات الصراف الآلي بالإسماعيلية
سادت حالة من الإستياء و تصاعدت شكاوى عدد من المواطنين في الإسماعيلية من صعوبة سحب الأموال من ماكينات الصراف الآلي (ATM)، بسبب نقص السيولة النقدية في بعض الماكينات، إلى جانب الأعطال الفنية والزحام الشديد، ما تسبب في طوابير طويلة خاصة في الماكينات الملاصقة للبنوك خلال فترات الظهيرة مع اخر ايام العمل الرسمية وقبل بدء اجازة عيد الأضحى المبارك بالإسماعيلية .
ورصدت بوابة الوفد الإلكترونية بالإسماعيلية تزاحم المواطنون امام ماكينات الصرف بجميع احياء مدينة الإسماعيلية. وهو ما دفع البعض إلى التنقل بين أكثر من ماكينة أو فرع بنكي بحثًا عن السيولة مع قرب العيد لتلبية احتياجات شراء مستلزمات العيد والأضاحي والملابس.
و تتكرر الأزمة بصورة موسمية قبل المناسبات والأعياد، حيث تشهد ماكينات الصراف إقبالًا كثيفًا يفوق الطاقة الاستيعابية لبعض المناطق، ما يؤدي إلى نفاد الأموال بسرعة، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية أو القريبة من الأسواق والمصالح الحكومية.
كما اشتكى مواطنون من طول فترات الانتظار أمام بعض ماكينات الصراف، في ظل تعطل بعضها أو اقتصار الخدمة على ماكينة واحدة داخل بعض الفروع، ما يزيد من حالة التكدس، خاصة لكبار السن وأصحاب المعاشات الذين يجدون صعوبة في الانتظار لفترات طويلة.
وقالت مصادر مصرفية بالإسماعيلية أنه تم رفع درجة الاستعداد حيث تم زيادة معدلات تغذية ماكينات الصراف الآلي بالنقد، وإجراء الصيانة الدورية لتقليل الأعطال، إلى جانب متابعة الماكينات على مدار الساعة لضمان استمرار الخدمة، إلا أن الزيادة الكبيرة في معدلات السحب خلال الأيام التي تسبق العيد قد تؤدي أحيانًا إلى ضغط مؤقت على بعض الماكينات.
ويطالب المواطنون بزيادة عدد ماكينات الصراف في المناطق الحيوية، وتكثيف تغذيتها بالأموال خلال الأيام التي تسبق عيد الأضحى، خاصة في الفترات المسائية، لتجنب الزحام والتكدس، وتيسير حصول المواطنين على مستحقاتهم المالية دون معاناة، في وقت تتزايد فيه الالتزامات الأسرية والإنفاق المرتبط بموسم العيد.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض