رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إيران تعلن عبور 33 سفينة عبر هرمز وسط ترقب لاتفاق مرتقب مع واشنطن

 مضيق هرمز
مضيق هرمز

في تطور جديد يعكس استمرار التوترات في منطقة الخليج، أعلنت القوات البحرية التابعة لـ الحرس الثوري الإيراني ( إيران ) أن 33 سفينة تمكنت من عبور مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وذلك بعد حصولها على تصاريح عبور من الجانب الإيراني، في ظل الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

 

إيران تعلن عبور 33 سفينة عبر هرمز وسط ترقب لاتفاق مرتقب مع واشنطن
إيران تعلن عبور 33 سفينة عبر هرمز وسط ترقب لاتفاق مرتقب مع واشنطن

 

ويأتي هذا الإعلان بينما لا يزال مضيق هرمز يشهد حالة من الإغلاق الفعلي والتوتر الأمني، مع استمرار المفاوضات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق سلام قد يسهم في تهدئة الأوضاع وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

 

ويُعد المضيق شرياناً حيوياً للتجارة العالمية والطاقة، إذ تمر عبره عادة نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال في العالم، إضافة إلى كميات ضخمة من النفط الخام المتجهة إلى الأسواق الدولية.

 

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن حركة الملاحة البحرية في المضيق ما زالت تواجه تحديات ومخاطر أمنية كبيرة، حيث تضطر العديد من السفن إلى تنفيذ عمليات العبور بحذر شديد، مع قيام بعضها بإيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها لتجنب التتبع والرصد أثناء المرور في المنطقة، في ظل المخاوف من أي تصعيد عسكري أو احتكاكات بحرية مفاجئة.

 

في المقابل، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن المفاوضات مع إيران أحرزت تقدماً كبيراً، مؤكداً أن اتفاقاً يشمل إعادة فتح مضيق هرمز “تم التفاوض عليه إلى حد بعيد”، في إشارة إلى قرب التوصل إلى تفاهمات نهائية بين الطرفين.

 

وقال ترامب، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أمس السبت، إن المناقشات الحالية تتركز على “الجوانب والتفاصيل النهائية” للاتفاق المرتقب مع إيران، مضيفاً أن الإعلان الرسمي قد يتم قريباً، من دون الكشف عن موعد محدد أو تفاصيل إضافية حول بنود الاتفاق.

 

الأسواق العالمية

 

وتتابع الأسواق العالمية هذه التطورات بحذر شديد، نظراً للتأثير المباشر لأي اضطرابات في مضيق هرمز على أسعار النفط والغاز وسلاسل الإمداد العالمية، خاصة مع استمرار حالة القلق بشأن أمن الملاحة البحرية في المنطقة، بحسب الاسواق العربية.

 

كما يرى مراقبون أن نجاح المفاوضات بين واشنطن وطهران قد يفتح الباب أمام تهدئة أوسع في الشرق الأوسط، ويخفف من الضغوط الاقتصادية التي تواجهها الأسواق الدولية نتيجة التوترات الجيوسياسية المستمرة.