روبيو: أخبار سارة خلال الساعات المقبلة بشأن مضيق هرمز
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأحد، إنه من الضروري ضمان حرية الشحن والملاحة البحرية في المنطقة، وذلك في تعليقه على المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف روبيو في مؤتمر صحفي خلال زيارته إلى الهند: "لا يجب أن تستغل أي دولة الممرات البحرية أو المجال الجوي ويجب ضمان حرية الملاحة".
وقال روبيو: "خلال الساعات المقبلة أتوقع أن يسمع العالم أخبارًا سارةً بما يتعلق بمضيق هرمز"، الذي أكد أنه "سيظل مفتوحًا من دون رسوم بعد الاتفاق".
وتابع: "ما أحرز بشأن الأزمة مع إيران تقدم كبير، والهدف الأهم هو عدم حصول إيران على سلاح نووي"، مشيرًا إلى إحراز تقدم بشأن الأزمة مع إيران بالتعاون مع دول الخليج.
مقترح التفاهم الأمريكي الإيراني يتضمن تخفيف العقوبات وإنهاء التصعيد الإقليمي:
أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية بأن مذكرة تفاهم مقترحة بين الولايات المتحدة وإيران تتضمن إلغاء العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، ضمن إطار تفاوضي يجري بحثه بين الجانبين.
وبحسب الوكالة، تنص المذكرة المقترحة على إنهاء الأعمال الحربية على مختلف الجبهات، بما يشمل الساحة اللبنانية، إلى جانب تحديد مهلة تبلغ 30 يومًا لاتخاذ إجراءات مرتبطة بمضيق هرمز وإنهاء الحصار.
كما أشارت إلى أن المقترح يتضمن فترة تمتد لـ60 يومًا لإجراء محادثات تتعلق بالملف النووي الإيراني، في حين أوضحت أن طهران لم توافق حتى الآن على أي ترتيبات تخص برنامجها النووي.
وتأتي هذه المعطيات في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين واشنطن وطهران ومعالجة الملفات الأمنية والإقليمية العالقة.
كان أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، صباح الأحد، أن التطورات التي أحرزتها المفاوضات تدعو إلى التفاؤل بإمكانية الوصول إلى تسوية إيجابية ومستدامة.
ونقلت وكالة «رويترز» عن الوزير الباكستاني قوله إن المكالمة المهمة التي أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمثل خطوة أساسية نحو تعزيز فرص تحقيق السلام والاستقرار على المستوى الإقليمي.
في وقت سابق شدّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن طهران تسير في مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة بخطى متأنية وحذر شديد، مُبررًا ذلك بانعدام ثقة الشعب الإيراني في واشنطن جراء ما وصفه بـ"النقض المتكرر للعهود والاتفاقيات".
وأوضح بزشكيان خلال استقباله قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أن المسعى الإيراني في هذه المفاوضات يرتكز على انتزاع "الحقوق المشروعة" للشعب الإيراني، لافتاً إلى أن التجارب المريرة في التعامل مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة تفرض على بلاده نهجاً قائماً على "الدقة واليقظة" في أي مسار تفاوضي مستقبلي.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن طهران تُعوّل في توجهاتها السياسية والدبلوماسية على متانة علاقاتها "الأخوية" مع الدول الصديقة وفي مقدمتها باكستان، بوصفها ركيزة أساسية لصون المصالح الإيرانية وتوطيد الاستقرار في المنطقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







