رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

نيابة المنيا تقرر حبس المتهمين 4 أيام مع التصريح بدفن جثة عامل بناء

مديرية أمن المنيا
مديرية أمن المنيا

قررت النيابة العامة بمركز سمالوط ، شمال محافظة المنيا، برئاسة المستشار محمود حمزة رئيس النيابة، وتحت اشراف المستشار موسى همام المحام العام لنيابات شمال المنيا، اليوم الأربعاء بحبس شاب عشريني العمر المتهم الأول مع متهمين اخرين لمساعدته، في واقعة مقتل عامل بناء مسن بقرية الجزائر بسمالوط ، لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات.

 

 مع استمرار التحريات لكشف ملابسات الواقعة كاملة، كما أمرت بتصريح دفن الجثمان بعد ما تم ندب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وإعداد تقرير الصفة التشريحية لبيان أسباب الوفاة بشكل دقيق، وكانت النيابة العامة قد باشرت التحقيقات برئاسة المستشار محمود حمزة، وتحت إشراف المستشار المحامي العام لنيابات شمال المنيا.

 

عقب وقوع الجريمة التي شهدتها قرية الجزائر التابعة لمركز سمالوط، وأسفرت عن مصرع " نبيل عبد العال" 65 عامًا، ويعمل مقاول "بنا" ، بعد تعرضه لاعتداء عنيف باستخدام سلاح أبيض مع ساطور، ما تسبب في تهشم بالرأس وإصابته بإصابات قاتلة أودت بحياته في الحال.

 

وتعود تفاصيل الواقعة ، إلى تلقي اللواء حاتم حسن، مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، إخطارًا من اللواء محمود صديق، مساعده والمشرف على مركز سمالوط، يفيد بوقوع حادث قتل لـ" بنا " شهير بقرية الجزائر، وعلى الفور انتقل فريق من البحث الجنائي بقيادة المقدم محمد أبو العزائم، رئيس مباحث المركز، وتحت إشراف اللواء حاتم ربيع مدير المباحث الجنائية، إلى مكان الحادث لمباشرة الفحص والتحريات.

 

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين المتورطين في الواقعة، وبحوزتهما الأسلحة البيضاء المستخدمة في ارتكاب الجريمة، كما فرضت قوات الأمن كردونًا أمنيًا بمحيط موقع الحادث لمنع تجدد الإشتباكات، وبمناظرة الجثمان بمعرفة مفتش الصحة الدكتور محمد صلاح، تبين وجود تهشم بالجمجمة وتلف بأنسجة المخ مع عدم الجزم في الواقعة .

 

وبناء على ذلك التقرير قررت النيابة العامة ، بندب الطب الشرعي فيما تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى المنيا للصدر تحت تصرف جهات التحقيق، وتحرر عن الواقعة المحضر اللازم ، فيما تواصل النيابة سماع أقوال الشهود وأهالي المجني عليه لاستكمال التحقيقات. 

 

وفي جنازة شعبية مهيبة، شيع المئات من اهالى قرية الجزائر " الفاروقية" جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير بمقابر اسرته بشرق النيل، واتضح السواد داخل القرية وخيم الحزن على الواقعة المأساوية، فيما طالبت اسرته بالقصاص العاجل في حق مرتكبي الواقعة.