استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال في الخليل
استشهد الشاب الفلسطيني محمود زياد محمود عبد السلام العملة (32 عاماً) من بلدة بيت أولا غرب الخليل، بالضفة الغربية متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء محاولته تجاوز جدار الفصل.
وأفادت مصادر محلية وطبية، اليوم الاثنين، أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي بشكل مباشر صوب العملة صباح أمس قرب المنطقة الغربية من بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل، خلال محاولته الدخول للعمل داخل الأراضي المحتلة، وفق وكالة سند.
وكان الشهيد قد نُقل عقب إصابته إلى المستشفى الأهلي في مدينة الخليل، حيث وُصفت حالته بالخطيرة جداً إثر إصابته في الرأس، وأدخل إلى قسم العناية المركزة قبل الإعلان عن استشهاده متأثراً بجراحه.
وباستشهاد محمود العملة، يرتفع عدد شهداء الضفة الغربية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى 64 شهيداً، وفق معطيات مرصد شيرين المختص بتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
نيويورك تايمز: أمريكا وإسرائيل تجريان أكبر استعدادات لاحتمال استئناف حرب إيران
قالت صحيفة «نيويورك تايمز»، الاثنين، إن وزارة الحرب الأمريكية «البنتاجون»، تستعد لاحتمال استئناف عملية «الغضب الملحمي»، والتي توقفت عندما أعلن الرئيس دونالد ترامب وقف إطلاق النار في 7 أبريل الماضي، وذلك، بعدما أوردت تقارير إسرائيلية أن تل أبيب تستعد لاستئناف الحرب.
ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسئولين اثنين، قالت إنهما من المنطقة، وطلبا عدم كشف هويتيهما بسبب حساسية المعلومات العملياتية، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تنخرطان في «استعدادات مكثفة»، هي الأكبر منذ بدء وقف إطلاق النار، تحسبًا لاحتمال استئناف الهجمات على إيران في أقرب وقت، وقد يكون هذا الأسبوع.
وقال محللون للصحيفة، إن الولايات المتحدة تواجه معضلة صعبة منذ إعلان وقف إطلاق النار الشهر الماضي، إذ أنه بينما بإمكان الطائرات الأمريكية والإسرائيلية استئناف قصف إيران جوًا، إلا أن كثيرًا من الخبراء العسكريين يرون أن الضربات الجوية وحدها لن تكون كافية لإجبار إيران على القبول بالمطالب الأمريكية، وذلك حسبما نشره موقع قناة «الشرق» الإخبارية.
وأعلنت إيران، الاثنين، أنها سلمت مقترحًا جديدًا إلى الولايات المتحدة في إطار المفاوضات، وأنها أبلغت باكستان بهذا المقترح، وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن المحادثات لا تزال مستمرة عبر إسلام آباد.
وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اتصالًا هاتفيًا، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، بحثا فيه «إمكانية استئناف القتال في إيران»، وفق «هيئة البث»، التي نقلت عن مصادر إسرائيلية قولها إن الاستعدادات جارية في إسرائيل لاستئناف حرب إيران، لكن القرار «بيد الرئيس الأمريكي»، الذي حذر إيران من «نفاد الوقت»، ويدرس خياراته العسكرية.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي قوله إنه إذا سمح ترامب باستئناف الهجمات على إيران، فإن الضربات ستكون مشتركة بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي. وأضاف أن إسرائيل ستركز على مهاجمة أهداف البنية التحتية للطاقة في إيران.
وذكرت مصادر أخرى لـ«هيئة البث»، أن هناك استعدادات في إسرائيل لاستئناف القتال ضد إيران وزيادة في التأهب، لكن المصادر أضافت أن ذلك، يعتمد على ترامب وقراراته.
وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل وضعت البنية التحتية الإيرانية، على رأس الأهداف، لاعتقادها أن ذلك سيؤدي إلى «موقف إيراني أكثر ليونة في المفاوضات».
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمجلة Fortune، في حوار مطول نشر الاثنين، إن إيران «تتوق» إلى التوقيع على اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
وأضاف ترامب لدى سؤاله عن إيران: «إنهم يصرخون طوال الوقت. يمكنني أن أقول لكم شيئًا واحدًا: إنهم يتوقون إلى توقيع اتفاق. لكنهم يبرمون اتفاقًا، ثم يرسلون لك ورقة لا تمت بأي صلة إلى الاتفاق الذي أبرمته معهم. فأقول: هل أنتم مجانين؟».
في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن طهران تركز في المرحلة الحالية على إنهاء الحرب، وإن طهران وواشنطن أرسلتا تعليقاتهما لبعضهما البعض، على أحدث مقترح إيراني. وأضاف أن عملية المحادثات التي تحدث بوساطة باكستانية لا تزال جارية.
وذكر مصدر باكستاني لـ«رويترز»، أن إسلام آباد أرسلت مقترحًا إيرانيًا مُعدلًا لإنهاء الحرب مع أمريكا ليل الأحد، بعدما تداولت وسائل إعلام إيرانية رسمية، 5 شروط إيرانية لاستئناف المفاوضات، ردًا على ما ذكرت أنها 5 طلبات من واشنطن.
وقالت إيران الأحد، إنها لن تقدم تنازلات في المفاوضات دون امتيازات ملموسة من الولايات المتحدة.
بيلاروس: التدريبات النووية مع روسيا ليست موجهة ضد أي شخص
قالت وزارة الدفاع البيلاروسية، اليوم الإثنين، إن القوات المسلحة البيلاروسية والروسية بدأتا تدريبات في بيلاروس تحاكي الاستخدام المحتمل للأسلحة النووية.
وقالت الوزارة، إن التدريبات تجرى لممارسة نقل الأسلحة النووية وتجهيزها للنشر، مشددة على أنها تدريبات روتينية من جانب قوات الصواريخ وسلاح الجو وليست موجهة ضد أي شخص.
واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، روسيا كثيرا بالتخطيط لشن هجوم جديد على أوكرانيا أو إحدى دول الناتو من بيلاروس المجاورة التي تعتبرأقرب حليف لروسيا.
والسمة الرئيسية للتدريبات هي اختبار الجاهزية لشن عمليات قتالية بأسلحة نووية من "مواقع غير معدة مسبقا" عبر بيلاروس، بحسب وكالة "بلومبرج" للأنباء.
يشار إلى أن روسيا نشرت بعض الأسلحة النووية في بيلاروس، وفق ما قاله الرئيس أليكسندر لوكاشينكو في 2023 ولم يتسن التحقق من تصريحه بشكل مستقل.
ورفض المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الإثنين، مزاعم زيلينسكي الأخيرة فيما يتعلق بهجوم روسي مرتقب من بيلاروس.
وأضاف بيسكوف: "مثل تلك التصريحات ليس إلا محاولة لزيادة التوترات أكثر لإطالة أمد الحرب في أوكرانيا".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







