الأزهر يحسم الجدل: لم نشارك في صياغة قانون الأحوال الشخصية وننتظر عرضه علينا
أصدر الأزهر الشريف، بيانًا يرد فيه على التساؤلات التي وردت إليه الشريف؛ بشأن موقفه من مشروع قانون الأحوال الشخصية، وما أُثير حول بعض موادِّه من نقاشاتٍ عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
ويؤكِّد المركز الإعلامي للأزهر الشريف أنَّ مشروع القانون، لم يُعرَض بَعدُ على الأزهر الشَّريف، ولم يشارِكْ الأزهر في صياغته بأي شكل من الأشكال.
الأزهر قدَّم مقترحًا بقانون للأحوال الشخصية، تضمَّن رؤيته الشرعية لهذا الموضوع ولا نعلم مدى توافقه مع المقترح المطروح
ويُذكِّر المركز الإعلامي بأن الأزهر قدَّم مقترحًا بقانون للأحوال الشخصية، تضمَّن رؤيته الشرعية لهذا الموضوع؛ من خلال لجنة من هيئة كبار العلماء والأساتذة المتخصصين، وذلك في أبريل 2019، ولا يعلم الأزهر الشريف مدى توافق هذا المقترَح مع مشروع القانون الحالي المتداول بشأنه النقاش من عدمه.
ويؤكِّد المركز الإعلامي أنَّ الأزهر الشريف سيُبدِي رأيه الشرعي في مشروع القانون وفقَ ما جرى عليه العرف الدستوري والقانوني، وذلك عقب إحالته إليه رسميًّا من مجلس النوَّاب لإبداء الرأي بشأنه.

شيخ الأزهر يستقبل السفير البريطاني بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك
في سياق آخر استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الأحد بمشيخة الأزهر، السفير مارك برايسون-ريتشاردسون، سفير المملكة المتحدة بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.
وأكد الإمام الأكبر حرص الأزهر الشريف على إعداد كوادر من شباب الباحثين بجامعة الأزهر تمتلك القدرة على إجادة اللغات الأجنبية؛ بما يسهم في نشر منهجه الوسطي وفكره المستنير حول العالم، مشيرًا إلى انفتاح الأزهر الإيجابي على مختلف المؤسسات الثقافية والدينية الدولية؛ من أجل تعزيز قيم التعايش الإنساني والسلام العالمي.
وأضاف فضيلته أن الأزهر الشريف يولي الحوار والتفاهم بين الشعوب والثقافات اهتماما كبيرا باعتبارهما السبيل الأمثل لمواجهة خطاب الكراهية والتطرف، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم وبناء وعي الشباب يعد من أهم أدوات ترسيخ الاستقرار والسلام العالمي.
من جانبه، أعرب السفير البريطاني عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتقديره لما يقوم به فضيلته من جهود في نشر قيم الأخوة والسلام العالمي، مؤكدًا حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الأزهر الشريف.
وأشار السفير البريطاني إلى التعاون القائم مع المجلس الثقافي البريطاني في دعم تعليم اللغة الإنجليزية بالمعاهد الأزهرية، من خلال تأهيل معلمي اللغة الإنجليزية، وتنظيم دورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بجامعة الأزهر، بالتعاون مع مركز تعليم اللغة الإنجليزية بالأزهر الشريف.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض