رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

السياحة: الدولة لا تدخر جهدًا في توفير الاعتمادات المالية لتطوير المتاحف

الدكتور أحمد حميدة،
الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بوزارة السياحة

أكد الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، أن أعمال تطوير المتاحف تتم بشكل متوازٍ في مختلف المحافظات، ضمن خطة شاملة تستهدف الارتقاء بالقطاع والوصول به إلى المستوى العالمي.

تطوير شامل للمتاحف المصرية.. شاشات تفاعلية وإضاءة حديثة وخطة للوصول للعالمية»

وأوضح “حميدة”، خلال لقاءه عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن التطوير شمل عددًا من المتاحف، من بينها متحف تل بسطا، إلى جانب افتتاح خبيئة متحف الأقصر مؤخرًا، مشيرًا إلى أن عمليات التحديث لم تقتصر على العرض المتحفي فقط، بل امتدت إلى إدخال التكنولوجيا الحديثة، مثل الشاشات التفاعلية، والإضاءة المتخصصة، وتطوير بطاقات الشرح بما يضمن تقديم المعلومة بشكل أكثر جذبًا ووضوحًا.

كما أشار إلى استمرار العمل في المتحف اليوناني الروماني في الإسكندرية، الذي يُعد أكبر متحف متخصص للآثار اليونانية والرومانية في العالم، مؤكدًا أنه شهد تطويرًا شاملًا ضمن خطة التطوير الجارية.

وشدد على أن الدولة المصرية لا تدخر جهدًا في توفير الاعتمادات المالية اللازمة لتطوير المتاحف وتعزيز قدرتها على المنافسة عالميًا، مشيرًا إلى أهمية المتحف القومي للحضارة المصرية والمتحف المصري الكبير، باعتبارهما من أبرز الصروح المتحفية في مصر، مؤكدًا استمرار العمل على تعظيم الاستفادة منهما ضمن خطة تطوير قطاع المتاحف.

ونوه بالدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، أن المتاحف المصرية تحتفل سنويًا باليوم العالمي للمتاحف من خلال خطط وبرامج مُسبقة تتضمن تنظيم معارض مؤقتة وفعاليات متنوعة موجهة للأطفال والكبار، إلى جانب برامج مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، مع تنفيذ أنشطة دمج بين الأطفال من ذوي الهمم والأطفال الآخرين.

وأوضح  أن هذا اليوم يشهد فعاليات متكاملة تستهدف تعزيز ارتباط الجمهور بالمتاحف وزيادة الإقبال عليها، مشيرًا إلى أن كل متحف يضع برامجه وفقًا لطبيعته ورؤيته الخاصة، بما يجعل الفعاليات مختلفة من متحف لآخر، مثل متحف النوبة مقارنة بمتاحف الإسكندرية وغيرها.

وأضاف أنه يتم عرض هذه البرامج على وزارة السياحة والآثار، متوقعًا أن تكون صفحات الوزارة وقطاع المتاحف خلال الفترة المقبلة مليئة بالفعاليات والأنشطة المتنوعة.

وفيما يتعلق بتحول المتاحف إلى مراكز للفعاليات، أكد أن هذا المفهوم أصبح واقعًا، حيث لم تعد المتاحف تقتصر على العرض والزيارة فقط، بل باتت تلعب دورًا مجتمعيًا وثقافيًا وتعليميًا، على غرار الجامعات ودور العبادة التي تمتد أدوارها إلى خدمة المجتمع.