السياحة: المتاحف المصرية تحتفل باليوم العالمي للمتاحف بخطط سنوية متنوعة
أكد الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، أن المتاحف المصرية تحتفل سنويًا باليوم العالمي للمتاحف من خلال خطط وبرامج مُسبقة تتضمن تنظيم معارض مؤقتة وفعاليات متنوعة موجهة للأطفال والكبار، إلى جانب برامج مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، مع تنفيذ أنشطة دمج بين الأطفال من ذوي الهمم والأطفال الآخرين.
وأوضح “حميدة”، خلال لقاءه عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن هذا اليوم يشهد فعاليات متكاملة تستهدف تعزيز ارتباط الجمهور بالمتاحف وزيادة الإقبال عليها، مشيرًا إلى أن كل متحف يضع برامجه وفقًا لطبيعته ورؤيته الخاصة، بما يجعل الفعاليات مختلفة من متحف لآخر، مثل متحف النوبة مقارنة بمتاحف الإسكندرية وغيرها.
وأضاف أنه يتم عرض هذه البرامج على وزارة السياحة والآثار، متوقعًا أن تكون صفحات الوزارة وقطاع المتاحف خلال الفترة المقبلة مليئة بالفعاليات والأنشطة المتنوعة.
وفيما يتعلق بتحول المتاحف إلى مراكز للفعاليات، أكد أن هذا المفهوم أصبح واقعًا، حيث لم تعد المتاحف تقتصر على العرض والزيارة فقط، بل باتت تلعب دورًا مجتمعيًا وثقافيًا وتعليميًا، على غرار الجامعات ودور العبادة التي تمتد أدوارها إلى خدمة المجتمع.
وأشار إلى أن هذا التحول تطلب تطويرًا كبيرًا في قطاع المتاحف خلال السنوات الـ12 إلى 13 الأخيرة، موضحًا أن مصر شهدت طفرة ملحوظة في إعادة تأهيل المتاحف وإنشاء أخرى جديدة، موضحًا أنه منذ عام 2015 تم إعادة تأهيل متحف ملوي بعد الأحداث التي تعرض لها، ليصبح نموذجًا على قدرة الدولة في إعادة إحياء مؤسساتها الثقافية وتعزيز دورها المجتمعي.
أكد الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، أن اليوم العالمي للمتاحف يمثل مناسبة سنوية تهدف إلى تسليط الضوء على قيمة المتاحف وأهميتها، خاصة مع شعار هذا العام «المتاحف من أجل التعليم والبحث»، إلى جانب شعار «المتاحف توحد عالمًا منقسمًا».
فكرة اليوم العالمي للمتاحف تعود إلى عام 1977
وأشار إلى أن فكرة اليوم العالمي للمتاحف تعود إلى عام 1977، حين قرر المجلس الدولي للمتاحف تحديد يوم 18 مايو من كل عام للاحتفال به، بهدف إبراز دور المتاحف في حفظ وصون التراث الإنساني، واعتبارها منصات للحوار وملتقى ثقافي لمختلف مؤسسات المجتمع.
وأوضح أن الهدف من هذه المناسبة هو تذكير العالم سنويًا بأن المتاحف مفتوحة للجمهور، وليست مجرد أماكن لحفظ التراث فقط، بل هي أيضًا ملتقى للثقافات والحضارات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







