رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

جوتيريش: استهداف البنية التحتية المدنية ومحطات الطاقة النووية أمر مرفوض

بوابة الوفد الإلكترونية

أبدى أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، قلقه البالغ إزاء التقارير الواردة إلى الأمم المتحدة، والتي أشارت إلى وقوع هجمات أمس بطائرات مسيرة تسببت في اندلاع حريق بمولد كهربائي داخل محيط محطة براكة للطاقة النووية في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وذكر جوتيريش، في بيان رسمي أصدره صباح اليوم الإثنين، بتحذيراته المتكررة من مخاطر أي تصعيد إضافي للصراع في الشرق الأوسط، معتبرا الهجوم قرب محطة براكة للطاقة النووية يمثل سببا جديدا يدعو جميع الأطراف إلى الوقف الكامل للقتال وتجنب أي خطوات من شأنها تهديد الاستقرار الإقليمي.

 

 وشدد على ضرورة عدم استهداف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك محطات الطاقة النووية، مؤكدا أن أي هجمات على المنشآت النووية غير مقبولة على الإطلاق، وتمثل انتهاكا للقانون الدولي، داعيا إلى إدانة هذه الهجمات بشكل واضح.

 

وأكد الأمين العام، أن هذه التحذيرات الأممية إنما تأتي في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، وفي وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من انعكاسات استهداف المنشآت الحيوية والحساسة على الأمن الإقليمي والدولي.

 

 

الولايات المتحدة تراقب تهديد الطائرات المسيرة الهجومية القادم من كوبا

 

 

كشفت معلومات استخباراتية سرية اطلع عليها موقع (أكسيوس) الأمريكي أن كوبا حصلت على أكثر من 300 طائرة عسكرية مسيرة، كما بدأت مؤخراً بحث خطط لاستخدامها في شن هجمات على القاعدة الأمريكية في خليج جوانتانامو والسفن العسكرية الأمريكية وربما جزيرة "كي ويست" بولاية فلوريدا، التي تقع على بعد 90 ميلاً شمال العاصمة الكوبية هافانا.

 

 

وقال مسئول أمريكي رفيع المستوى إن المعلومات الاستخباراتية - التي قد تصبح ذريعة لاتخاذ إجراء عسكري أمريكي - تُظهر مدى اعتبار الإدارة الأمريكية لكوبا بأنها تشكل تهديداً بسبب التطورات في حرب الطائرات المسيّرة، فضلًا عن وجود مستشارين عسكريين إيرانيين في العاصمة الكوبية هافانا.

 

 

وقال مسئول في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، للموقع الأمريكي، إن مدير الوكالة جون راتكليف سافر إلى كوبا يوم /الخميس/ الماضي، وحذّر المسئولين هناك بوضوح من الانخراط في أعمال عدائية، كما حثّهم على إلغاء نظامهم الشمولي في سبيل إنهاء العقوبات الأمريكية المشددة.

 

وأضاف المسئول أن راتكليف أوضح أن كوبا لم يعد بإمكانها أن تكون منبرًا للخصوم لتعزيز أجنداتهم العدائية في نصف الكرة الغربي. وتابع قائلًا "لا يمكن أن يكون نصف الكرة الغربي ساحة لعب لأعدائنا".

 

 

وتعتزم وزارة العدل الأمريكية، غدًا /الإثنين/، الكشف عن لائحة اتهام بحق الرئيس الكوبي السابق، راؤول كاسترو، بتهمة إصدار أوامر بإسقاط طائرتين عام 1996 تابعتين لمنظمة إغاثة مقرها ميامي تسمى "إخوة الإنقاذ".

 

 

وأشار الموقع الأمريكي إلى أنه من المتوقع الإعلان عن المزيد من العقوبات ضد كوبا خلال الأسبوع الجاري.

 

و قال مسئولون أمريكيون إن كوبا كانت تحصل على طائرات هجومية مسيّرة ذات "قدرات متفاوتة" من روسيا وإيران منذ عام 2023، وقد خزنتها في مواقع استراتيجية في جميع أنحاء الجزيرة.

 

 

وقال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، خلال جلسة استماع في الكونجرس الأسبوع الماضي، "لطالما شعرنا بالقلق من أن استخدام خصم أجنبي لموقع من هذا النوع على مسافة قريبة من سواحلنا يمثل مشكلة كبيرة".