رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير مناعة: فيروس هانتا لا ينتقل بسهولة وفرص ظهوره في مصر "محدودة"

هانتا
هانتا

أكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، أن فيروس هانتا يُعد من الفيروسات المعروفة منذ سنوات طويلة، وليس من الفيروسات المستجدة، موضحًا أن انتشاره ظل محدودًا عالميًا بسبب اعتماده على القوارض، خاصة الفئران المصابة، كوسيلة رئيسية لنقل العدوى.

 فيروس هانتا يُعد من الفيروسات المعروفة منذ سنوات طويلة

وأوضح الحداد، خلال مداخلة تلفزيونية مع الإعلامية هدير أبو زيد في برنامج «كل الأبعاد» عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن العدوى تنتقل غالبًا من خلال استنشاق أو ملامسة إفرازات الفئران، بينما لا ينتقل الفيروس بسهولة من شخص لآخر، وهو ما يفسر محدودية انتشاره مقارنة بفيروسات أخرى.

وأشار إلى أن تسجيل بعض الإصابات داخل أماكن مغلقة مثل السفن أو المخازن يرتبط بوجود فئران حاملة للفيروس داخل تلك البيئات، ما يؤدي إلى إصابة المتواجدين في المكان نفسه دون حدوث انتقال مباشر بينهم.

وأضاف أن أعراض الإصابة قد تبدأ بارتفاع درجات الحرارة وآلام حادة في العضلات والجسم، إلى جانب مشكلات تنفسية قد تتفاقم في بعض الحالات، لافتًا إلى أن الفيروس قد يسبب متلازمة تنفسية خطيرة أو فشلًا كلويًا، خاصة لدى كبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة.

وشدد الحداد على أنه لا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج نوعي معتمد لفيروس هانتا، وأن التعامل الطبي يعتمد على علاج الأعراض وتقديم الرعاية الداعمة للمصابين، مؤكدًا أن أغلب الحالات تتماثل للشفاء بفضل المناعة الطبيعية.

وأوضح أن معدلات الوفاة في الحالات الحادة قد تصل إلى نحو 15%، إلا أن خطورة الفيروس ترتبط بالمضاعفات الصحية وليس بسرعة انتشاره بين البشر، مؤكدًا أن وجوده في مصر يكاد يكون شبه منعدم، مع أهمية الاستمرار في مكافحة القوارض واتخاذ الإجراءات الوقائية في المناطق الموبوءة.

وصايا منظمة الصحة العالمية

وأوصت المنظمة باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها:

  • الحفاظ على نظافة المنازل وأماكن العمل.
  • سدّ الفتحات التي تسمح بدخول القوارض إلى المباني.
  • تخزين الطعام بطرق آمنة.
  • اتباع أساليب تنظيف آمنة في المناطق الملوثة بالقوارض.
  • تجنب كنس أو شفط فضلات القوارض وهي جافة.
  • ترطيب المناطق الملوثة قبل تنظيفها.
  • تعزيز ممارسات نظافة اليدين.