عميد قصر العيني: الطبيب المصري قادر على مواكبة المستجدات العالمية
أكد الدكتور حسام صلاح مراد عميد كلية طب قصر العيني، أن الطبيب المصري أثبت على مر العصور قدرة فائقة على مواكبة المستجدات العالمية في كافة المدارس الطبية.
وأوضح عميد طب قصر العيني أن بدايات التعليم الطبي في قصر العيني كانت باللغة الفرنسية، وأن تمصير اللغة لاحقاً لم يكن إلا مرحلة من مراحل التطور الوطني، لكنه لم يقطع سبل التعاون العلمي مع فرنسا.
البرنامج الطبي الفرنسي ليس مجرد مسار تعليمي مستحدث
وأشار عميد كلية طب قصر العيني إلى أن البرنامج الفرنسي ليس مجرد مسار تعليمي مستحدث، بل هو استحضار للجذور التاريخية العميقة التي تربط التعليم الطبي المصري بالمدرسة الفرنسية، تلك العلاقة الوثيقة التي بدأت منذ عهد "أنطوان كلوت بك" الطبيب الفرنسي الذي وضع اللبنات الأولى للطب في مصر.
ونوه عميد كلية طب قصر العيني بأن الانفتاح على البرنامج الفرنسي لا يستهدف استقطاب الكوادر المصرية فحسب، بل يطمح لأن يجعل من كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة منارة تعليمية ومصدر إشعاع بحثي يجذب الطلاب من القارة الأفريقية والدول الفرانكفونية، لتعود مصر كما كانت دوماً قلب القارة النابض بالعلم.
وشدد عميد كلية طب قصر العيني على أن التعليم باللغة الفرنسية يهدف في مقامه الأول إلى مواكبة الطفرات البحثية والأكاديمية في المدارس الفرنسية، ليكون للباحث المصري والوافد نافذة أوسع للاطلاع على كل ما هو جديد دون حصر النهل العلمي في اللغة الإنجليزية فقط، خاصة في ظل الانتماء المصري للقارة الأفريقية التي تتحدث غالبية دولها الفرنسية، مما يفتح آفاقاً رحبة للتواصل والتبادل البحثي المشترك.
وربط عميد كلية طب قصر العيني بين هذا الحراك الأكاديمي وبين التوجهات السياسية للدولة المصرية، مشيراً إلى أن الزيارات المتكررة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ولقاءاته بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وافتتاح جامعة سنجور أو “Senghor University”.
وأضاف أنها جامعة فرانكوفونية ،تعد ضمن المؤشرات التي تؤكد عمق الروابط التعليمية وتبادل الخبرات والمهارات بين البلدين، وهو ما يسعى قصر العيني لتجسيده من خلال بناء مركز إشعاعي يعمل على تحقيق رؤية الدولة في تعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية الدولية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
