رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إسبانيا تبدأ إجلاء ركاب السفينة الهولندية بعد تفشي فيروس هانتا على متنها

إسبانيا تبدأ إجلاء
إسبانيا تبدأ إجلاء ركاب السفينة الهولندية بعد تفشي هانتا

بدأت السلطات الصحية الإسبانية عمليات إجلاء ركاب السفينة السياحية الهولندية "MV Hondius" بعد وصولها إلى جزر الكناري، وذلك عقب تسجيل عدة إصابات ووفيات نتيجة تفشي فيروس "هانتا" بين الركاب، وتأتي هذه الإجراءات ضمن جهود السلطات لضمان سلامة الركاب ومنع انتشار الفيروس خارج السفينة.

 

إسبانيا تبدأ إجلاء ركاب السفينة الهولندية بعد تفشي فيروس هانتا على متنها
إسبانيا تبدأ إجلاء ركاب السفينة الهولندية بعد تفشي فيروس هانتا على متنها

 

وأفادت وزارة الصحة الإسبانية بأن فرقًا طبية متخصصة صعدت إلى السفينة مباشرة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة على جميع الركاب، والتأكد من خلوهم من الأعراض المرتبطة بالفيروس قبل تنظيم رحلات خاصة لإعادتهم إلى بلدانهم.

 

وأوضحت الوزارة أن المجموعة الأولى من الركاب الذين تم فحصهم تضم مسافرين من هولندا، فيما ستتبعها مجموعات أخرى تشمل ركابًا من تركيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

 

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن هناك 8 حالات مؤكدة مرتبطة بالسفينة، توفي منها 3 ركاب، ما يسلط الضوء على خطورة الفيروس وسرعة انتشاره في الأماكن المغلقة والمزدحمة مثل السفن السياحية.

 

ويُعد فيروس "هانتا" من الأمراض النادرة، وينتقل عادةً عبر فضلات القوارض المصابة أو الاتصال المباشر بها، وهو قادر على التسبب في مضاعفات حادة في الجهاز التنفسي، تصل أحيانًا إلى الفشل التنفسي لدى الأشخاص المصابين، ما يجعل الاستجابة السريعة والحجر الصحي أمرًا بالغ الأهمية للحد من تفشيه.

 

السلطات الصحية الإسبانية عملية الإجلاء تتم وفق إجراءات صارمة للوقاية

 

وأضافت السلطات الصحية الإسبانية أن عملية الإجلاء تتم وفق إجراءات صارمة للوقاية، مع عزل أي شخص تظهر عليه أعراض محتملة، وتقديم الرعاية الطبية الفورية للحالات المصابة، بالإضافة إلى مراقبة دقيقة لبقية الركاب خلال فترة الحجر الصحي المؤقت على متن السفينة.

 

ويأتي هذا الإجراء في ظل تحذيرات خبراء الصحة العامة من خطورة انتشار الأمراض المعدية في السفن السياحية، خاصة في الأماكن المغلقة، مما يستدعي تطبيق بروتوكولات صحية دقيقة تشمل الفحص الطبي المسبق، والعزل الفوري للحالات المشتبه فيها، والتنسيق الدولي لإعادة الركاب إلى بلدانهم بأمان.