اهلا بكم :
هل الكيان اليهودي دولة سلام.؟ ولديه الرغبة في العيش
جنبا إلي جنب مع الدول العربية .؟.
أم أنها دولة عدوانية عنصرية
قامت وتأسست علي العنف والعدوان واحتلال أراضي الغير
بالقوة ..!
أقول ذلك لما شاهدته خلال هذه الأيام من مشاهد حملت وراءها الكثير والكثير ..!
تسوية البيوت والمرافق والجسور بالأرض في قري
الجنوب اللبناني ونسف المدارس والمستشفيات والمساجد ..!
وفي نفس الوقت الجرافات الإسرائيلية تسير في شوارع
الضفة الغربية والمخيمات والقري الفلسطينية تقوم بهدم
المنازل وتسويتها أرضا أمام
كاميرات الإعلام العالمية؛ كأنه
برنامج يومي تقوم به هذه الجرافات التي تدمر حياة
العشرات من العائلات الفلسطينية يوميا ..؟
هذه المشهد يتكرر يوميا في كل ربوع المدن والقري الفلسطينية يوميا وهذه رسالة
واضحة أمام العالم تعكس منهج حكومة تل أبيب العنصرية المتطرفة برءاسة
مجرم الحرب وسفاح الألفية
الثالثة نتنياهو..!
فهل هذه دولة سلام ..! تريد العيش مع جيرانها بسلام. ؟
أعلنت الخارجية الأمريكية
بأنها ترعي مفاوضات جادة
بين بيروت وتل أبيب بداية من
١٣ مايو الجاري من أجل بناء
قواعد سلام حقيقية بين الدولتين قاءم علي السيادة الكاملة للبنان علي كامل أراضيها؛ وعدم التعرض للعدوان ؛ والانسحاب الإسرائيلي من كل الجنوب
اللبناني حتي الحدود الدولية.
هذا الخبر نشرته أمس الخارجية الأمريكية..
وفي نفس التوقيت هناك غارات إسرائيلية علي قري
الجنوب اللبناني..!
فهل هذه الدولة العنصرية تحضر أوراقها للذهاب الي
المفاوضات وهي تشن الغارات
وتهدم المنازل والمشافي
وتنسف الجسور .!
نصدق من..! الواقع الذي نشاهده ام تصريحات الخارجية
الأمريكية ..!
التاريخ يقول لنا بأن كل الاتفاقيات التي وقعتها الدولة
اليهودية مع لبنان والسلطة الفلسطينية لم تلتزم بها حتي
لو كانت واشنطن طرفا ضامنا
لهذه الاتفاقيات. !
اعطني موقفا واحدا محددا يعكس بأن إسرائيل أظهرت فيه
سلوكاً تبني عليه جسراحقيقيا
للسلام مع العرب ..!
اين اتفاقية السلام بشرم الشيخ
لوقف العدوان علي غزة .!
يوميا هناك قتلي وجرحي من غارات صهيونية علي القطاع
امام العالم كله ؛ بمافيهم
من وقعوا علي الاتفاق.. !
ليس هذا فقط بل كل المبادرات
التي قدمتها الدول أو زعماء من العالم أو الأمم المتحدة لم تستجيب لها حكومة تل أبيب العنصرية..!
ومبادرة السلام العربية التي أقرتها الجامعة العربية عام 2002 رفضتها حكومة تل أبيب
شكلا ومضمونا. ؟
والسؤال المفروض الآن :
ماذا لو فشلت مفاوضات واشنطن بين لبنان والكيان اليهودي..؟
ماهي البدائل لاسترداد جنوب
لبنان..!
وبصيغة أخري نطرح السؤال:
هل لدي بيروت طريق آخر غير
مفاوضات واشنطن لاسترداد
الجنوب المحتل ب 8 فرق عسكرية صهيونية..؟
ما هي البدائل...!
هذا السؤال موجه الي حكومة لبنان وكل الأطياف السياسية
والقوي الحزبية في عموم لبنان..؟
والسؤال الآخر :
هل شخص مطلوب للجناءية
الدولية كمجرم حرب بين عشية وضحاها يتحول الي رجل سلام ويوقع علي اتفاقيات سلام وهو صانع
حمامات دماء في فلسطين ولبنان وسورية وايران...!!
اعطني سببا واحدا يكون وراء
نجاح مفاوضات واشنطن
بين بيروت و الكيان العنصري..!
لا نفرط في التشاؤم ولكن
لا نصادر الماضي والواقع ..!
تل أبيب لم تتغير ؛
والظروف العربية لم تتغير
اذا فنحن في نفس المربع
الذي ذهبنا منه الي مفاوضات
مع الكيان الصهيوني وكانت
النتائج أمام الجميع وهي
التزام الكيان بكل الاتفاقيات
صفر ..!
فما هو الجديد الذي يغير
ال صفر ..؟ لا شييء ...!
هل تل أبيب تغيرت نحو طريق
السلام..؟ طبعا لا
هل العرب تكتلوا وتغيروا
لخلق واقع جديد لهم ..؟
علينا أن نسألهم من المحيط
الي الخليج :
ما هو موقفكم من ضرب واشنطن وتل أبيب لإيران ..؟
وكيف نحافظ علي المصالح
العربية الكبري من هذه الحرب.!!
[email protected]
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض