فى اليوم العالمى للطيور المهاجرة...
تنفيذ برامج رصد ومتابعة للطيور المهاجرة والمستوطنة بالبحر الأحمر
تُعد مصر واحدة من أهم مسارات هجرة الطيور في العالم، حيث تمر ملايين الطيور المهاجرة سنويًا عبر أراضيها بفضل موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين القارات الثلاثة أفريقيا وآسيا وأوروبا.
كما تتميز الأراضي المصرية بتنوع بيئي فريد يوفر محطات مهمة للراحة والتغذية أثناء رحلة الهجرة الطويلة.
وتضم مصر نحو 34 موقعًا مهمًا للطيور المهاجرة، تشمل الأراضي الرطبة، والجزر البحرية، والجبال، والوديان الصحراوية، والمسطحات الساحلية. ومن أبرز هذه المواقع: بحيرة البردويل، الزرانيق، وادي الريان، بحيرة ناصر، جبل الزيت، نبق، رأس محمد، وجزر البحر الأحمر وغيرها من المناطق ذات الأهمية البيئية الكبيرة.
ولا تمثل هجرة الطيور مجرد ظاهرة طبيعية مدهشة، بل تلعب الطيور دورًا أساسيًا في الحفاظ على التوازن البيئي والتنوع البيولوجي، من خلال مكافحة الآفات ودعم صحة النظم البيئية.
وتبذل مصر جهودًا مستمرة لحماية الطيور المهاجرة وموائلها الطبيعية من خلال وزارة البيئة والجهات المعنية، خاصةً مع التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، حيث يتم العمل على تقليل تأثير مزارع الرياح وخطوط الكهرباء على مسارات الطيور، إلى جانب مراقبة الهجرة وتنظيم أنشطة الصيد والحفاظ على البيئات الطبيعية والأنواع المستوطنة.
كما تقوم محميات البحر الأحمر بتنفيذ برامج رصد ومتابعة للطيور المهاجرة والمستوطنة، من خلال أعمال المراقبة الميدانية والدراسات البيئية التي تهدف إلى فهم سلوك الطيور أثناء الهجرة، وتحديد مساراتها وأوقات عبورها ومناطق التغذية والراحة الخاصة بها. وتسهم هذه البرامج في توفير بيانات علمية تساعد على وضع خطط فعّالة لحماية الطيور والحفاظ على موائلها الطبيعية، بما يدعم جهود صون التنوع البيولوجي وتحقيق التوازن البيئي.
ويبقى دور كل فرد مهمًا في نشر الوعي البيئي واحترام الطبيعة والحفاظ على التنوع البيولوجي، لأن حماية الطيور تعني حماية جزء مهم من مستقبل بيئتنا.
و تقوم وزارة البيئة بوضع الخطط التنفيذية والتي من شأنها تقليل حدة المخاطر التي تواجه الطيور المقيمة والمهاجرة فتقوم الوزارة برفع المخلفات الصلبة والتي تتجمع عليها الطيور والمحافظة علي البيئات الطبيعية وإعادة تأهيل ما تم تدميره منها. كما تقوم الوزارة بالتنسيق مع هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة أثناء مراحل تنفيذ محطات مزارع طاقة الرياح بمناطق عبور الطيور لتقليل تأثيرها علي الطيور كما تقوم الوزارة بتنظيم عمليات الصيد ومنع الصيد الجائر وضبط المخالفين وإطلاق سراح الطيور التي يتم ضبطها.
الأسباب التى من أجلها تهاجر الطيور :
1- الحصول على الغذاء: صعوبة الحصول علي الغذاء فى موسم الشتاء فى أماكن تكاثرها وهو غالباً أهم الأسباب وراء هذه الرحلة العظيمة فمصادر الغذاء للطيور من حشرات وبذور تصبح نادرة فى الشتاء بجانب قصر وقت النهار فإن ذلك يقلل من فرص البحث عن الغذاء ، وهذا ما يدعو الطيور الى البحث عن مناخ أكثر إعتدالاً يتوفر فيه الغذاء.
2- التزواج: تقوم بعض الطيور بالتكاثر في البيئات التي تهاجر إليها حيث المناخ المناسب ووفرة الغذاء.
أهمية مصر بالنسبة للطيور المهاجرة
• تأتي أهمية مصر بالنسبة للطيور المهاجرة للأسباب الأتية:
- ممرات حرجة لهجرة الطيور
- ممرات عنق الزجاجة
- 1.2 مليون طائر جارح يمر خلالها
- 300 ألف لقلق أبيض - 6000 بجع.
- التنوع في البيئات البرية والبحرية ووجود الأراضي الرطبة
والمناطق الصحراوية والوديان أدي إلي وجود تنوع كبير في الطيور ووفر لها الغذاء ومناطق الاستراحة.
مجهودات وزارة البيئة في الحفاظ علي الطيور المهاجرة
• المخاطر التى تهدد الطيور
• إن أكبر خطر يهدد الطيور هو تدمير بيئاتها الطبيعية حيث تقطع الأشجار وتحرق وتجفف المستنقعات، فلا تستطيع الطيور التكيف مع بيئات أخرى، ولا يبقى لها مأوى فتندثر، ويقضى الإنسان على أعداد كبيرة من الطيور عن طريق الصيد إما بإستخدام الشباك وبنادق الصيد أو عن طريق إستعمال المخيط وتموت بعض الطيور عن طريق التسمم بالمبيدات الحشرية أو الإصطدام بأسلاك كهرباء الضغط العالى وكثيراً ما تضار نتيجة التلوث البترولى حيث يلتصق زيت البترول بأجسامها أثناء سباحتها فى الماء وبالتالى لا تستطيع الطيران أو السباحة فتموت جوعاً ويمكن تحديد تلك المخاطر كالتالي:
• التغيرات المناخية
• التنمية العمرانية
• التلوث
• محطات توليد الكهرباء باستخدام الرياح (جبل الزيت – الزعفرانة – الكريمات – الخ).
• خطوط الكهرباء (الضغط العالي)
• ابراج الاتصالات
• المخلفات (الصلبة – السائلة)
• الصيد






تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض