رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تختصر مدة العلاج إلى 60 ثانية.. حقنة “دقيقة واحدة” لعلاج السرطان

علاج السرطان
علاج السرطان

أعلنت هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) عن إدخال شكل جديد من العلاج المناعي القابل للحقن، يمكنه تقليص مدة جلسة علاج السرطان من نحو ساعتين إلى دقيقة واحدة فقط. 

وجاء هذا التطور في إطار خطة تهدف إلى تحسين كفاءة الخدمات العلاجية وتخفيف الضغط على المستشفيات، مع توقع استفادة عشرات الآلاف من المرضى في إنجلترا سنويًا.

توسيع استخدام علاج يستهدف 14 نوعًا من السرطان

أوضحت الهيئة أن العلاج الجديد، المعروف باسم بيمبروليزوماب، سيُستخدم لعلاج 14 نوعًا من السرطان، من بينها سرطان الرئة والثدي والرأس والرقبة وعنق الرحم. 

واستند هذا العلاج إلى آلية مناعية تعمل على تنشيط جهاز المناعة لمهاجمة الخلايا السرطانية عبر تثبيط بروتين PD-1 الذي يحد من استجابة الجسم الطبيعية للمرض.

تحول طبي يقلل وقت الجلسات ويحسن كفاءة المستشفيات

بدأت تطبيقات العلاج الجديد عبر حقنة تحت الجلد تُعطى في البطن أو الفخذ، بدلًا من التسريب الوريدي التقليدي الذي قد يستغرق حتى ساعتين. 

وسيساهم هذا التحول في تقليل وقت وجود المرضى داخل وحدات العلاج، مما يتيح للطواقم الطبية استقبال عدد أكبر من الحالات وتقليل قوائم الانتظار بشكل ملحوظ.

تجربة مرضى تعكس أثر التغيير الإيجابي

استفاد عدد من المرضى الأوائل من العلاج الجديد وأكدوا انخفاض وقت الجلسة بشكل كبير، حيث وصف بعضهم التجربة بأنها أكثر راحة وسرعة مقارنة بالعلاج الوريدي التقليدي. 

وأشار الأطباء إلى أن تقليل الوقت لا يغير فعالية الدواء لكنه يحسن تجربة المريض بشكل عام.

آثار جانبية محتملة تتطلب متابعة دقيقة

رغم الفوائد الكبيرة، حذر الأطباء من أن العلاج قد يسبب آثارًا جانبية مرتبطة بتحفيز الجهاز المناعي، مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو مشكلات في التنفس أو حالات التهابات نادرة في أعضاء مختلفة.

ورغم ذلك، أكدت الجهات الصحية أن هذه المخاطر تبقى محدودة ويمكن التعامل معها طبيًا.

خطوة ضمن استراتيجية لتطوير رعاية السرطان

رحّب مسؤولون صحيون بالابتكار الجديد باعتباره جزءًا من خطة وطنية لتحديث خدمات السرطان، تهدف إلى رفع معدلات التشخيص المبكر وتسريع بدء العلاج. وأكدوا أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا نحو رعاية أكثر كفاءة وإنسانية، تقلل الوقت داخل المستشفى وتزيد فرص حصول المرضى على علاج أسرع وأكثر فعالية.