رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

شواكيش

الحكومة رجعتنا تاااانى للتوقيت الصيفى، وطبعًا موجات الغلاء اللى جاية، أسعار هتييجى وأسعارهتروح فى داهية!
> فى السنة المالية الجديدة، منحة الحكومة للغلابة «الدعم النكدي» وكل طفل هيتّولد مديون بــ105 آلاف جنيه.. بس خلااااااص!
> الدُنيا بولتيكا، وإحنا فى زمن خلطبيطة، كده كده هندفع الضريبة من غير شوشرة ولا زيطة!
> آآآه يا زمن خلطبيطة، أصبحنا نمشى تاتا تاتا جنب رصيف« الحيطة»، ونفطر فول وطعمية «خلطبيطة»، ونتغدى «أورديحى» عند عم» قوطة»!
> مطرب المهرجانات «ألاجا» هيغني: احنا اللى دهنا الهوا دوكو، وعبينا مية الحنفية فى أزايز، وأكلنا لحمة الفراخ « السردة» نيّه، وحلينا بحلة مهلبية، ويا خوفى على سخونة الأسعار الجاية!
> يا عزيزى كُلنا لا ننسى أيام « الكحرتة «، إلا أن الفنان « نمبر زيرو»، بيغنى على واحدة ونص.. ورقصنى ياااااا!
> على رأى عم «عوكل «: إيه اللى جاب القلعة جنب مزرعة الأسماك، وعلى رأى المعلم سردينة: إيه اللى جاب الأسعار المشوية دى جنب محرقة الغلاء؟!
> بصراحة والصراحة راحة: محدّش فينا فاهم حاجة، واللى فاهم ناسى اللى فكره،علشان إحنا بنعيش دلوقتى فى زمن التووووهان!
> صحيح يا صاحبى، محدّش فينا فاهم حاجة، علشان إحنا بنعيش فى زمن «الفهلوة»!
> على خطى الفنان إسماعيل ياسين : ناس بتكسب المليارات وما بتدفعش، وناس بتدفع الجباية وما بتتكلمش»!
> تزايد حالات الطلاق بين المتزوجين حديثًا، تأكيد بأن الزيجات فى أيامنا الغابرة على «كف مأذون»!
> الناس فى زمنا أجناس، ناس فضة وناس نحاس، وناس دهب ملوش عيار قياس، وناس وسواس خناس، وناس من زمن الإيجار القديم بتنداس!
> فى هذا الزمان نتذكر الحكمة اللولبية: إذا كنت تخطط لكى تعيش أسبوعا فأزرع خيار، وإذا كنت تخطط لكى تعيش شهرًا فأزرع كوسة، وإذا كنت تخطط لكى تعيش سنة فأزرع بامية، وإذا كنت تخطط لزيارة أسواق الغلاء فراجع نفسك!
> فينا اللى مكفينا، واللى مش مكفينا حكومة ملهاش فينا، دِى مصدّرة الغلا لينا، وسايبة نار الأسعار تولّع فينا، والناس الغلابة تُصرخ بالآهاااات، ودُول يا ناس من أهالينا، ويا عينى على حكومتنا الحُرة والعيشة المُرة!!
آَخِر شَوْكَشَة
>> بعد موجات الغلاء الفاحش.. السُكر بقى مُر.. والملح بقى حُر.. وفــول الغلابة بقى بالحباية.. والغلبان ماشى يِجن!
>> اللى ما يشوفش من الغُربال يُبقى أعمى.. واللى مايشوفش من نضارة « الغلاء « يبقى أعمى الغلاء والتسعيرة!
>> من دعاء الغلابة فى هذا الزمان : اللهم أكفينا شر الجوع.. فأما الحرمان فنحن كفيلين به!