كامافينجا يكشف تفاصيل ليلة الطرد أمام بايرن ميونخ
كشف إدواردو كامافينجا، لاعب خط وسط ريال مدريد الإسباني، عن التفاصيل المؤلمة التي عاشها عقب طرده في مباراة الإياب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونخ، والتي انتهت بإقصاء "الميرينغي" من البطولة القارية.
في مقابلة عاطفية مع قناة "Canal+" الفرنسية، تحدث كامافينجا للمرة الأولى عن اللحظة التي انهارت فيها أحلامه وأحلام فريقه الأوروبية هذا الموسم، كاشفاً عن مشاعر خيبة الأمل، ودعم زملائه، والتأثير النفسي الذي تركته عليه تلك الليلة في ميونخ.
الطرد الذي غير مجرى المباراة.. و"الصمت الإعلامي" كخيار شخصي
في المباراة التي أقيمت على ملعب "أليانز أرينا"، تلقى كامافينجا بطاقة حمراء مباشرة في اللحظة التي كان فيها ريال مدريد بحاجة للتعافي من تأخره، ليعاقب فريقه باللعب بعشرة لاعبين، ليخرج الفريق الملكي من البطولة.
وقال كامافينجا في المقابلة: "لقد كان حادثًا أثر بي بعمق، لم أكن أتوقعه إطلاقًا. إنه جزء من مسيرة أي لاعب كرة قدم، لكن بعد ذلك مباشرة، انقطعت تمامًا عن كل شيء".
وأضاف: "نحن أفضل حالًا بدون وسائل التواصل الاجتماعي؛ كان هذا هو القرار الصائب. كرة القدم لا ترحم... قد تنسى عشر مباريات رائعة بسبب حادث كهذا".
دعم لا محدود من زملاء ريال مدريد.. والتحكيم يتحمل جزءًا من المسؤولية
كشف كامافينجا عن تلقيه دعمًا واسعًا من زملائه في غرفة ملابس ريال مدريد بعد المباراة، مشيرًا إلى أنهم أخبروه أن "الخطأ ليس خطأه، بل خطأ تحكيمي". وقال: "لقد ساندني زملائي كثيرًا، وأخبروني أن ما حدث كان قرارًا تحكيميًا خاطئًا".
وأضاف: "في اليوم التالي مباشرة، أرسل لي النادي رسائل يؤكدون فيها أنني لستُ المخطئ، مما ساعدني كثيرًا في تجاوز هذه المحنة".
كما كشف النقاب عن اتصالات شخصية من المدير الفني ألفارو أربيلوا وبعض اللاعبين القدامى في النادي، الذين طمأنوه بأن الجميع يقف بجانبه.
مبابي.. العناق الفرنسي الذي هزّ كامافينجا
تحدث كامافينجا بشكل خاص عن رد فعل زميله كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي، الذي تأثر بالحادثة بشكل كبير.
وقال: "لقد تأثر كيليان كثيرًا، كان يأتي لرؤيتي في الصباح ويعانقني بحرارة. لم يكن معتادًا على معانقة الناس، مع أننا في فرنسا نعتاد على العناق".
وأضاف: "لكن ذلك كان عناقًا شعرتُ فيه أنه يُدرك ما يجري، وأنه يُحسّ بي. أعتقد أن الأمر أثّر فيه أيضاً. عندما كان يصل صباحًا، كان يسألني دائمًا 'هل أنت بخير؟' فأجيبه: 'نعم، سنتدارك الأمر'. هذا ما كنت أقوله دائمًا".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض