رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

نائب رئيس الوزراء يبحث مع رئيس "الوطنية للإعلام" تطورات خطة الإصلاح المالي

بوابة الوفد الإلكترونية

استقبل الدكتور حسين عيسي نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية صباح اليوم بمكتبه بالعاصمة الجديدة الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام.

استعرض المسلماني الجوانب الاقتصادية والمالية لرؤية (عودة ماسبيرو)  وكذلك خطوات التسويات وفض التشابكات بين الهيئة وبنك الاستثمار والمؤسسات الأخري.

أشاد نائب رئيس الوزراء بجهود تطوير ماسبيرو ورفع مستوي المحتوي إذاعياً وتليفزيونياً ، وأكد رئيس الوطنية للإعلام أن أبناء الهيئة يبذلون أقصي الجهد وسيواصلون ذلك .. من أجل العودة القوية لإعلام الخدمة العامة ، وتعزيز رؤي الدولة داخلياً وخارجياً.

ومن صعيد آخر تصدر وسم (ماسبيرو مع العلم) المركز الأول علي موقع إكس (تويتر) وذلك بعد تصريح رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ضد العلوم الزائفة ، والذي نقلته وسائل إعلام مصرية وعربية . 
وكان الكاتب أحمد المسلماني قد صرح ظهر اليوم  : إن تمدد العلوم الزائفة عبر الشاشات ووسائل التواصل بات يمثل خطراً كبيراً علي بلادنا. وهو خطر يهدد مؤسسات التعليم والثقافة والوعي ، ويدفع المجتمع باتجاه التفكير المعادي للعلم والمنطق. 
وأضاف المسلماني في اجتماع مع عدد من معدي البرامج العلمية بالتليفزيون المصري : إن خلط الطب بالخرافة ، وتسويق التفسير الديني الخاطئ والمتعسف للعلم يهدد الأمن الفكري في مصر .
ومن المؤسف أن هوس الشهرة وعبادة التريند .. قد أنتج ميليشيات إلكترونية بغيضة ، تروج للعلوم الزائفة والخرافات المثيرة ، بهدف لفت الانتباه وحصاد اللايكات  . 
واستطرد رئيس الوطنية للإعلام : إن حالة الحفاوة بالخرافة علي وسائل التواصل وتمجيد شخصيات تافهة لا تملك أبسط قواعد العلم والمنطق ، والترويج لنظريات مؤامرة لا أساس لها بغرض صناعة أساطير من الجهلاء والفاشلين ، هو أمر يجب مواجهته وعدم الاستسلام له ، ففي الوقت الذي تحتاج فيه بلادنا إلي العقل والعلم يحاول هؤلاء السفهاء دفع مجتمعنا إلي نبذ المعرفة الحقة وتعظيم العلوم الزائفة. وهذا خطر جديد يضاف إلي منظومة الأخطار التي تهددنا ، وتوجب اليقظة والمجابهة.

قال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام : إن تمدد العلوم الزائفة عبر الشاشات ووسائل التواصل بات يمثل خطراً كبيراً علي بلادنا. وهو خطر يهدد مؤسسات التعليم والثقافة والوعي ، ويدفع المجتمع باتجاه التفكير المعادي للعلم والمنطق. 

وأضاف المسلماني في اجتماع مع عدد من معدي البرامج العلمية بالتليفزيون المصري : إن خلط الطب بالخرافة ، وتسويق التفسير الديني الخاطئ والمتعسف للعلم يهدد الأمن الفكري في مصر.

ومن المؤسف أن هوس الشهرة وعبادة التريند .. قد أنتج ميليشيات إلكترونية بغيضة ، تروج للعلوم الزائفة والخرافات المثيرة ، بهدف لفت الانتباه وحصاد اللايكات. 

واستطرد رئيس الوطنية للإعلام : إن حالة الحفاوة بالخرافة علي وسائل التواصل وتمجيد شخصيات تافهة لا تملك أبسط قواعد العلم والمنطق ، والترويج لنظريات مؤامرة لا أساس لها بغرض صناعة أساطير من الجهلاء والفاشلين ، هو أمر يجب مواجهته وعدم الاستسلام له ، ففي الوقت الذي تحتاج فيه بلادنا إلي العقل والعلم يحاول هؤلاء السفهاء دفع مجتمعنا إلي نبذ المعرفة الحقة وتعظيم العلوم الزائفة. وهذا خطر جديد يضاف إلي منظومة الأخطار التي تهددنا ، وتوجب اليقظة والمجابهة.