رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ذكرى رحيل محمد عبدالوهاب.. بدأ متخفيًا لينال لقب "الفنان العالمي" من فرنسا

بوابة الوفد الإلكترونية

 تمر اليوم الذكرى الخامسة والثلاثون، على رحيل موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، الذي رحل يوم 4 مايو عام 1991، بعدما أحدث نقلة نوعية في عالم الطرب ونقل الألحان المصرية إلي العالمية.

ولد محمد عبدالوهاب في حي باب الشعرية عام 1901

  ولد محمد عبدالوهاب في حي باب الشعرية عام 1901، ورغم رفض أسرته اتجاهه للفن، لكن عشقه وحبه للموسيقى والغناء، جعله يمارس الفن متخفيًا باسم غير اسمه الحقيقي، وأطلق على نفسه اىسم "محمد البغدادي"، ثم هروبه للعمل في سيرك شعبي لكسب العيش، قبل أن ترضخ أسرته لموهبته العظيمة.

 بعد اعتراف أسرته بموهبته، قام بالدراسة في معهد الموسيقى العربية ومعهد جويدين الإيطالي، ثم تتلمذ على يد كبار الأساتذة مثل محمد القصبجي، وأمير الشعراء أحمد شوقي، الذي قدمه لصفوة المجتمع والسياسة.

 عظمة محمد عبدالوهاب لم تكن في صوته العذب فحسب، ولكنه هو أول من أدخل "الديالوج الغنائي" وأول من طور القوالب الموسيقية لتناسب السينما التي بدأ مشواره فيها عام 1933 بفيلم "الوردة البيضاء.

عبقريه موسيقار الاجيال ، جعلته يتربع على عرش الصدارة لأكثر من 60 عامًا فوق عرش الفن المصري والعربي، مما أهله لنيل أرفع الأوسمة، منها لقب "الفنان العالمي" من فرنسا عام 1983، ورتبة اللواء الشرفية من الجيش المصري.

وامتد عطاؤه ليلحن لكبار القامات، وعلى رأسهم "كوكب الشرق" أم كلثوم في روائع مثل "أنت عمري" و"دارت الأيام"، والعندليب عبدالحليم حافظ في "أهواك" و"ظلموه"، بالإضافة إلى تعاوناته الخالدة مع فيروز، ووردة، وفايزة أحمد التي قدم لها "ست الحبايب".

 وبالرغم من اعتزاله الغناء لسنوات، إلا أنه أبى إلا أن يودع جمهوره في عام 1989 برائعته الأخيرة "من غير ليه"، ليظل حتى يومنا هذا، وبعد مرور أكثر من ثلاثة عقود على رحيله، هرمًا من أهرامات تاريخ الفن العربي المعاصر.