الوكيل: ساهمنا في فتح مسارات لوجستية تربط دول الخليج بأوروبا
أكد أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية أن الاتحاد قام بالتنسيق مع مصر و السعودية عقب تعطل سلاسل الامداد لدول الخليج ، لفتح مسارات لوجستية جديدة متعددة الوسائط تربط دول الخليج بأوروبا،
جاء هذا خلال الاجتماع الطارئ قيادات الغرف العربية الذى استضافه الاتحاد العام امس الأحد
قال الوكيل إن هذا الاجتماع الطارئ يعتبر رسالة لا تقبل التأويل حول دعم مجتمع المال والاعمال العربي لأشقائهم في دول الخليج العربي والعراق ولبنان وسوريا وبالطبع فلسطين، في ظل الصراعات التي تشهدها المنطقة العربية، والتي لها اثار اقتصادية وخيمة قد تمتد لفترات طويلة، وذلك على اقتصاديات الدول العربية بصفة عامة، والقطاع الخاص العربى بصفة خاصة .
فبخلاف وقوفنا جميعا خلف قياداتنا السياسية التي اكدت مرارا وتكرارا، أن أمن الوطن العربي هو جزء لا يتجزأ من امن كل دولة عربية، فإن دورنا كممثلين للقطاع الخاص العربي، هو من اهم ما يمكن في هذه المرحلة الفارقة.
فاجتماعنا الطارئ الذى سيتباحث التداعيات الاقتصادية، واقتراح الاليات الواجب اتخاذها لمجابهتها، وأساليب التحرك الناجز، مع اطلاق صوت واحد للقطاع الخاص العربى، يتم رفعه في كافة المحافل الدولية هو الخطوة الأولى في هذا الدرب
كما ان للغرف العربية دوراً محورياً وحيوياً في دعم الدول العربية المتضررة من الحروب والصراعات، حيث سيتجاوز دورها التقليدي في دعم منتسبيها إلى مجابهة تعطل سلاسل الامداد، ثم المشاركة في إعادة الإعمار، وخلق فرص العمل المحلية، وإنعاش الاقتصادات بمشاريع إنمائية مختلفة، وهو ما قمنا به جميعا في العقود الماضية.
على سبيل المثال لقد سارعنا فور تعطل سلاسل الامداد لدول الخليج، بالتنسيق مع الدولة المصرية والشقيقة المملكة العربية السعودية، في فتح مسارات لوجستية جديدة متعددة الوسائط، تربط دول الخليج بأوروبا، لضمان توافر السلع بدول الخليج واستمرار تدفق صادراتها، وذلك من خلال سرعة اصدار العديد من التعديلات الإجرائية والتشريعية، ليعمل شريان تريستا – دمياط – سفاجا – ظبا وجدة – الى جميع دول الخليج خلال أيام معدودة.
واكد الوكيل على تكاتف الجميع في إعادة اعمار الدول المتضررة، وخلق مشاريع صناعية وزراعية تخلق فرص عمل لأبنائها وتنشر النماء والتنمية.
لقد نشأت في ظل الجمهورية العربية المتحدة ثم اتحاد الجمهوريات العربية، وصدرت واستوردت لعقود طويلة من كافة الدول العربية، وتزاملت على المستوى الثنائي، وفي اتحاد الغرف العربية، والغرفة الإسلامية، مع أصحاب الفكر السديد والرؤية الثاقبة من قيادات الغرف العربية جمعاء لأكثر من ثلاثين عاما، حيث قمنا سويا بعشرات من المبادرات لدعم الدول العربية المتضررة في ظروف مثيلة.
ففى جميع الاوقات، كانت الشعوب العربية شعبا واحد، يتحركوا ويتفاعلوا دون أي حدود، فنرى اليوم أكثر من 6 مليون مصري يعملون في مختلف الدول العربية وعدد مثيل من كافة ربوع الوطن العربى فى وطنهم الثانى مصر يعملون ويعاملون كأبناء وطن واحد.
واليوم، تسعى كافة الدول العربية جاهدة الى اعادة هذه الوحدة اقتصاديا، بدور فاعل من الغرف التجارية ومنتسبيهم من القطاع الخاص، لتنمية تجاراتنا البينية، واستثماراتنا المشتركة، وخلق فرص عمل لأبنائنا.
ومن هذا المنطلق، لقد جئنا الى بيت العرب، لنتحاور فيما يمكن ان يقدمه مجتمع الاعمال العربى في هذا المرحلة التي مرت بها العديد من الدول العربية في العقود الماضية.
فيجب علينا ان نخلق تحالفات عربية لإعادة الاعمار، لأن ننمى "التعاون الثلاثي" من خلال تكامل مراكزنا اللوجستية والصناعية، بخبرات ومستلزمات إنتاج مشتركة، لنصنع سويا وننمي صادراتنا المشتركة الى دول الجوار للاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة والقرب للأسواق
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



