رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كم خطوة يحتاجها جسمك يوميًا للحفاظ على صحتك؟

بوابة الوفد الإلكترونية

 في عالم يتزايد فيه الاعتماد على التكنولوجيا والعمل المكتبي، أصبحت الحركة اليومية عنصرًا مفقودًا في حياة كثيرين، وبين تطبيقات تتبع النشاط والساعات الذكية، يبرز سؤال يتكرر كثيرًا: كم خطوة يحتاجها الجسم يوميًا ليبقى بصحة جيدة؟


الرقم الشائع: 10 آلاف خطوة:
 ارتبط الرقم الشهير “10,000 خطوة يوميًا” بفكرة اللياقة البدنية منذ سنوات، حتى أصبح هدفًا يوميًا لدى ملايين الأشخاص حول العالم. ورغم أن هذا الرقم ليس قاعدة طبية صارمة، إلا أنه يمثل معيارًا مناسبًا للنشاط البدني المعتدل، إذ يعادل تقريبًا من 7 إلى 8 كيلومترات من المشي يوميًا.


ماذا تقول الدراسات الحديثة؟

 تشير أبحاث في مجال علوم الصحة العامة إلى أن الفوائد الصحية تبدأ بالظهور عند مستويات أقل من ذلك بكثير.

 فقد أظهرت بعض الدراسات أن المشي بين 6,000 و8,000 خطوة يوميًا قد يكون كافيًا لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وتحسين اللياقة العامة، خاصة لدى كبار السن.
كما أن زيادة عدد الخطوات ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بـ أمراض القلب والسكري من النوع الثاني، إلى جانب تحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر.
الجودة أهم من العدد أحيانًا:
 لا يتعلق الأمر بعدد الخطوات فقط، بل بكيفية المشي أيضًا. فالمشي السريع أو ما يُعرف بـ “الخطوات النشطة” يحقق فوائد أكبر للقلب والدورة الدموية مقارنة بالمشي البطيء. لذلك، ينصح الخبراء بإدخال فترات من المشي السريع ضمن النشاط اليومي.


كم تحتاج أنت تحديدًا؟

 يعتمد عدد الخطوات المثالي على عدة عوامل، منها العمر، والوزن، والحالة الصحية، ونمط الحياة.
الأشخاص قليلو الحركة: يمكنهم البدء بـ 4,000–5,000 خطوة يوميًا.
النشاط المتوسط: من 6,000 إلى 8,000 خطوة.
النشاط العالي: 10,000 خطوة أو أكثر.
كيف تزيد خطواتك بسهولة؟
استخدم السلالم بدلًا من المصعد.
خصص وقتًا للمشي يوميًا حتى لو كان 20 دقيقة.
تحرك أثناء المكالمات الهاتفية.
استخدم تطبيقات تتبع الخطوات لتحفيز نفسك.

 لا يوجد رقم “سحري” يناسب الجميع، لكن المؤكد أن زيادة الحركة اليومية - even بخطوات بسيطة - تُحدث فرقًا كبيرًا في الصحة العامة، الهدف الحقيقي ليس الوصول إلى رقم محدد، بل الاستمرار في الحركة وجعلها جزءًا من نمط حياتك اليومي.