رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

في حادثة نادرة أبلغ سكان مستوطنات شلوميت ، بني نتساريم و غلاف غزة السلطات المحلية عن عدم قدرتهم على إجراء أو استقبال مكالمات هاتفية وانخفاض ملحوظ في جودة شبكة الإنترنت المحمول (4G/5G)و اضطرابات مفاجئة في أنظمة الملاحة (جي بي إس) سببت انحرافا في تحديد الموقع على الهواتف وأنظمة المركبات.
فقد أفاد موقع Nziv الإسرائيلي في تقرير له أن هذه النتائج تعكس مستوى متقدماً من توظيف الحرب الإلكترونية في التدريبات المصرية، ضمن سيناريوهات تحاكي بيئات قتال تعتمد على السيطرة على الطيف الكهرومغناطيسي. وبينما تُرجع بعض التقديرات الهدف من المناورة هو تأمين التدريبات ومكافحة الإرهـ...ـاب، أشارت تقارير أخرى إلى أن ما يحدث قد يكون تشويشاً مُبادراً ورد فعل تقني من الجانب المصري رداً على اضطرابات سابقة سببتها شركات إسرائيلية للشبكات المصرية، فيما يُعرف بحرب الترددات الصامتة وأثارت المناورات المصرية حالة من الترقب والقلق الشعبي و الرسمي ،خاصة بسبب استخدام الذخيرة الحية على مسافات قريبة من السياج الحدودي، وزعم عميت هاليفي عضو الكنيست عن حزب الليكود بأن مصر تنتهك اتفاقية السلام الموقّعة مع إسرائيل منذ عقود بشكل “ممنهج” حيث تُنشئ بنية تحتية قتالية في سيناء وتشيد جيشًا ضخمًا وحديثًا. و في كلمته اكد وزير الدفاع اشرف سالم زاهر أن “ما تم تنفيذه من أنشطة ومهام تدريبية خلال مشروع المرحلة يبعث برسالة طمأنة للشعب المصري العظيم على قواته المسلحة واستعدادها القتالي الدائم لحماية الأمن القومي المصري على كافة الاتجاهات الإستراتيجية” و كأن لسان حاله يقول بوضوح ارضي و أنا حر فيها حيث تعتبر مناورة بدر 26 هي الأضخم منذ منذ مناورة بدر 2014، التي استمرت حوالي 27 يوم من (11 اكتوبر الى 6 نوفمبر) و للتذكرة فقط تعتبر مناورة بدر 2014 أضخم مناورة عسكرية في تاريخ مصر الحديث بمشاركة كافة الافرع الرئيسية للقوات المسلحة المصرية حيث تمكن الجيش سنة 1996 من نقل ٦٠٪ من معدات عسكرية الى سيناء خلال ٦ ساعات، فقط و قد شارك في بدر 2014  ضعف عدد القوات التي شاركت في مناورة "بدر 96".. وشملت كافة الافرع الرئيسية وجميع المناطق العسكرية في وقت واحد. هنا أكدت المناورة قدرة الدولة على التحول للحرب في زمن قياسي(11 دقيقة للاستنفار)، وهو نفس المعيار الذي وُضع في بدر 96
و كان ذهول المراقبين ليس من ضخامة و تنوع القوات و انما من القدرة و السرعة الفائقة من تغيير الاتجاه من الجنوب الى الشمال الشرقي و الفشل الاستخباراتي الذريع من التنبؤ بذلك بالرغم من تقدمهم الكبير في الرصد عن طريق الأقمار الاصطناعية التجسسية في استكشاف الهدف الحقيقي للمناورة 
و هو ما أشار اليه الجنرال الاسرائيلي المرموق اسحاق بن بريك الملقب بنبي الغضب عندما قال عن مناورة بدر 26نفّذ الجيش المصرى فى السبعينيات 21 مناورة انتهت جميعها عند الضفة الشرقية للقناة اما المناورة 22 فكانت بداية الحرب لقد نجح المصريون في خداع المستوى السياسي و العسكري و بدؤوا حربا فاجأت اسرائيل بالكامل
و لأول مرة أتفق مع ما طرحه الجنرال المتقاعد الذي علي ما يبدو أنه تاثر بمشاهدة حركة البطل الصغير عبد الله حسونة ابن ستة عشر ربيعا  الذي خدع خصمه بحركة ذكية أبهرت الملايين في بطولة إفريقيا للمصارعة ليثبت أن الفوز في مختلف المعارك يُصنع بالذكاء والتدريب و ليس بالقوة فقط لذا علي المتربصين الحذر الشديد لان أحد يمكنه توقع ما تستطيع أن تفعله مصر حتى و لو كانت تعيش ظروف اقتصادية صعبة