عاجل.. حزب الله يعلن حصيلة عملياته اليومية ضد الاحتلال في جنوب لبنان
أعلن حزب الله اللبناني ، تنفيذ عدد من العمليات ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، مستخدمًا المحلقات الانقضاضية والصواريخ.
الساعة 19:15 أمس الجمعة 01-05-2026 ردا على الاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيين، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة تجمّعًا لجنود جيش العدو الإسرائيلي داخل أحد المنازل في بلدة البياضة بمحلقة انقضاضية.
الساعة 10:30 ردا على الاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة تجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة البياضة بمحلقة انقضاضية وحققوا إصابة مؤكدة.
الساعة 10:35 ردا على الاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة مربضًا مضادًّا للدروع من نوع غيل سبايك تابع لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة البياضة بمحلقة انقضاضية وحققوا إصابة مؤكدة.
الساعة 14:30 ردا على الاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيين، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة تجمّعًا لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في مرتفع جنيجل في بلدة القنطرة بقذائف المدفعية.
الساعة 22:15 ردا على الاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة تجمعا لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة بقذائف المدفعية وحققوا إصابات مؤكدة.
واختتم الحزب بيانه قائلا إن "المقاومة الاسلامية معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها خصوصا مع تجاوز العدو الإسرائيلي الحدود بإجرامه، وهذا أقل الواجب للجمه ومنعه من التمادي في أهدافه الخطيرة على لبنان دولة وشعبا ومقاومة".
جدير بالذكر أن المحلّقات الانقضاضية باتت من أبرز التهديدات للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، مع تزايد استخدام "حزب الله" لها. وأكدت صحيفة "معاريف" أن المسيّرات الانتحارية تفرض أثمانا باهظة وتخلق تحديات كبيرة أمام الجيش الإسرائيلي.
وترى مصادر أمنية إسرائيلية أن الاستخدام المكثف لهذا السلاح يمثل "خطرا متناميا" وتطورا نوعيا في المواجهة، فيما سلط الإعلام الإسرائيلي الضوء على عدم جاهزية الجيش والمؤسسة الأمنية للتعامل معه.
هجوم واسع على إيران
الجدير بالذكر، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم 28 فبراير الماضي، هجوما واسعا على إيران، أعلن خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة عسكريين.
وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز وشن هجمات صاروخية واسعة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية، من بينها الإمارات والبحرين والكويت وقطر.
بدورها، توجه إيران ضربات إلى القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة ومواقع داخل إسرائيل.
قمة تاريخية في إسلام آباد
واستضافت العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم السبت جولة مفصلية من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في أول لقاء من نوعه منذ اندلاع الحرب.
وجاءت المحادثات وسط إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق شوارع وإعلان عطلة عامة مفاجئة ليومين في إسلام آباد لتأمين وصول الوفود.
الوفد الأمريكي ضم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وفق ما أفادت به تقارير أمريكية.
وترأس رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وقال التلفزيون الإيراني إن الوفد الإيراني ضم وزير الخارجية وأمين مجلس الدفاع ومحافظ البنك المركزي وعدداً من أعضاء البرلمان
جدول الأعمال كان غير محسوم بسبب خلافات عميقة حول شروط وقف إطلاق النار.
الخلاف الأبرز يتمحور حول "مقترحات من 10 نقاط":
الولايات المتحدة طرحت (وفق تقارير) التزامات تشمل
- منع إيران من امتلاك سلاح نووي
- تسليم اليورانيوم عالي التخصيب
- فرض قيود على القدرات الدفاعية
- إعادة فتح مضيق هرمز
إيران من جهتها تطالب بـ:
- رفع العقوبات
- تعويضات عن الحرب
- اعتراف بحقها في التخصيب
- (في بعض الطروحات) الاعتراف بالسيطرة على مضيق هرمز
وفد إيران يغادر باكستان بعد فشل المفاوضات مع أمريكا
وغادر الوفد الإيراني المفاوض باكستان، بعد الانتهاء من المحادثات مع الولايات المتحدة الأميركية دون التوصل إلى اتفاق.
وكان الوفد الأميركي قد غادر إسلام أباد، إثر فشل جولة المحادثات التي استضافتها باكستان، واستمرت نحو 21 ساعة بحسب ما ذكر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأميركي.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن التوصل إلى اتفاق خلال جلسة مفاوضات واحدة مع الولايات المتحدة لم يكن أمرا متوقعا، بعدما فشلت جولة المحادثات.
ونقلت هيئة البث الإيرانية الرسمية "ايريب" عن الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي قوله "من الطبيعي أنه منذ البداية، لم يكن علينا أن نتوقع التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة.. لا أحد كان يتوقع ذلك".
وأضاف أن طهران "واثقة من أن الاتصالات بيننا وبين باكستان، ومع أصدقائنا الآخرين في المنطقة، ستتواصل".
وكانت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء قالت إن "العراقيل والمطالب الأميركية الزائدة في بعض الملفات، خاصة الموضوع النووي وقضية مضيق هرمز، حالت دون تشكيل تفاهم وتوافق أولي، ولم يتم التوصل إلى إطار مشترك".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض