أعمدة إنارة «زبيدة» مصيدة للأرواح
فى مشهد ينذر بكارثة وشيكة، أطلق أهالى قرية زبيدة التابعة لمركز إيتاى البارود بمحافظة البحيرة، استغاثة عاجلة إلى الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة ومسئولى شركة الكهرباء، مطالبين بسرعة التدخل لإنقاذ أرواح المواطنين من خطر داهم يهدد حياتهم يوميًا.
وأكد الأهالى أن عددًا من أعمدة الكهرباء داخل القرية أصبح فى حالة متدهورة وخطيرة للغاية، حيث تميل بشكل واضح، وبعضها أوشك على السقوط، وسط غياب تام لأى أعمال صيانة أو تدخل فورى من الجهات المختصة رغم تكرار الشكاوى.
وأشار السكان إلى أن هذه الأعمدة تقع فى مناطق حيوية ومزدحمة، يمر بها الأطفال يوميًا فى طريقهم إلى المدارس، فضلًا عن مرور المواطنين والمركبات، ما يجعل احتمالية وقوع حادث مأساوى أمرًا واردًا فى أى لحظة، خاصة مع تقلبات الطقس والرياح.
وأوضح الأهالى أن الخطر لا يقتصر فقط على سقوط الأعمدة، بل يمتد إلى احتمالية انقطاع الأسلاك الكهربائية أو حدوث ماس كهربائى، ما قد يؤدى إلى خسائر فى الأرواح أو اندلاع حرائق، لا قدر الله، مؤكدين أن الوضع الحالى لا يحتمل التأجيل أو التسويف.
وأضافوا أن تجاهل هذه الأزمة يمثل تهديدًا مباشرًا لحياة المواطنين، ويضع المسئولين أمام مسئولية كبيرة، خاصة فى ظل تزايد التحذيرات والمخاوف من وقوع كارثة قد تكون نتائجها مأساوية.
وطالب أهالى القرية بسرعة إرسال لجان فنية متخصصة لمعاينة الأعمدة على أرض الواقع، واتخاذ الإجراءات العاجلة اللازمة، سواء من خلال تدعيمها أو استبدالها بالكامل، قبل أن تتحول هذه المشكلة إلى فاجعة إنسانية.
كما ناشد الأهالى مسئولى شركة الكهرباء بضرورة تكثيف أعمال الصيانة الدورية داخل القرى، وعدم الانتظار حتى وقوع الحوادث، مؤكدين أن الوقاية دائمًا أقل تكلفة من علاج الكوارث بعد وقوعها.
وفى ختام استغاثتهم، شدد الأهالى على أن «أرواح الناس أمانة»، مطالبين بسرعة التحرك الفورى لإنقاذ الموقف، مؤكدين أن أى تأخير قد يدفع ثمنه أبرياء لا ذنب لهم.
وتبقى قرية زبيدة فى انتظار استجابة عاجلة من الجهات المعنية، على أمل أن تتحول هذه الاستغاثة إلى تحرك حقيقى وسريع، يضمن سلامة المواطنين ويمنع وقوع كارثة كانت متوقعة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض