ماذا تركت سهير زكي بعد رحيلها؟
رحلت عن عالمنا الفنانة والراقصة الاستعراضية المعتزلة سهير زكي، عن عمر ناهز 81 عامًا، بعد صراع مع المرض، وذلك عقب تدهور حالتها الصحية خلال الأيام الماضية، لتترك خلفها إرثًا فنيًا كبيرًا ومسيرة حافلة في عالم الفن.
ومن المقرر تشييع جثمان الراحلة غدًا الأحد من مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، على أن تدفن بمقابر طريق الفيوم.
مرض سهير زكي
وكانت الراحلة قد نقلت مؤخرًا إلى أحد المستشفيات الخاصة بمدينة 6 أكتوبر، إثر تعرضها لوعكة صحية شديدة نتيجة إصابتها بجفاف حاد، ما أدى إلى تدهور في وظائف أعضائها الحيوية، ودخولها العناية المركزة، حيث وضعت على أجهزة الدعم الطبي.
وعانت سهير زكي خلال الفترة الأخيرة من عدد من الأمراض المزمنة، أبرزها السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب مشكلات في العظام والأعصاب، وهو ما ساهم في تدهور حالتها الصحية بشكل سريع.
الفنانة سهير زكي
وتعد سهير زكي واحدة من أبرز نجمات الرقص الشرقي في مصر والعالم العربي، حيث تركت بصمة فنية مميزة عبر مسيرتها الطويلة، وشاركت في العديد من الأعمال السينمائية التي حققت نجاحًا كبيرًا.
وعلى مدار مشوارها الفني، قدمت الراحلة أكثر من 50 عملًا سينمائيًا، جمعت خلالها بين التمثيل والاستعراض، وشاركت في عدد من الأعمال التي حققت نجاحًا واسعًا، ما جعلها واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية خلال حقبتي الستينيات والسبعينيات.
واشتهرت سهير زكي بأسلوبها المختلف في الرقص، حيث كانت من أوائل الراقصات اللاتي قدّمن عروضًا على أغاني كوكب الشرق أم كلثوم، وهو ما منحها تميزًا خاصًا ومكانة فريدة بين نجمات جيلها.
ولم تقتصر مسيرتها على الرقص فقط، بل نجحت في الجمع بين الأداء الاستعراضي والتمثيل، لتترك بصمة واضحة في عدد كبير من الأعمال الفنية، قبل أن تعتزل في أوائل التسعينيات وتبتعد عن الأضواء.
ورغم ابتعادها لسنوات طويلة، ظل اسم سهير زكي حاضرًا في ذاكرة الجمهور، كواحدة من أبرز أيقونات الرقص الشرقي، التي تركت إرثًا فنيًا لا ينسى بعد رحيلها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض