أذربيجان تستدعي سفيرة الاتحاد الأوروبي.. ما القصة؟
استدعت الخارجية الأذربيجانية سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى باكو ماريانا كويونجيتش وسلمتها مذكرة احتجاج عقب القرار الذي أصدره البرلمان الأوروبي "لدعم الصمود الديمقراطي في أرمينيا".
وأدانت الوزارة في بيان رسمي "البنود التعسفية والمتحيزة بحق أذربيجان الواردة في القرار الصادر بتاريخ 30 أبريل"، مؤكدة أنها تشوه الحقائق وتتعارض مع مبادئ الموضوعية والالتزامات المتعلقة باحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وحذر البيان من أن هذا النهج يلقي بظلاله السلبية على مسار التطبيع الإقليمي وآفاق العلاقات مع الاتحاد الأوروبي مع أذربيجان.
كما أبلغت السفيرة بأن التصريحات الواردة في القرار بشأن عودة الأرمن إلى إقليم قره باغ "لا أساس لها من الصحة، وتمثل تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية لأذربيجان".
وأكدت الوزارة أنه على الرغم من خطة إعادة الاندماج التي قدَمتها باكو عام 2023، فإن "السكان الأرمن غادروا الإقليم طوعا، وادعاء عكس ذلك لا يستند إلى أي سند".
كما وصفت الوزارة المطالبات بالإفراج عن القادة السابقين لجمهورية قره باغ غير المعترف بها بأنها "مرفوضة قانونيا"، مشيرة إلى أنهم صدرت بحقهم أحكام من المحكمة العسكرية في باكو تراوحت بين السجن المؤبد وعقوبات متنوعة بتهم الإرهاب والتخريب وجرائم الحرب.
وختم البيان بأنه "جرى إبلاغ ممثل الاتحاد الأوروبي بمطالبة أذربيجان بالكف عن مثل هذه
إقرأ أيضا.. ترامب يعلن موقفه من شن ضربات أمريكية جديدة على إيران
وفي وقت سابق، قال أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، إنه يدين بشدة الأعمال الوحشية التي ارتكبها ما أسماه بـ"النظام الصهيوني" ضد أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية.
وأضاف: "ما حدث يُمثل انتهاكاً صريحاً للقانون البحري ويُشبه أعمال القرصنة".
ودعت ماليزيا جميع الأطراف للتحرك الفوري لضمان عدم اتخاذ أي إجراءات قاسية ضد جميع الناشطين بما في ذلك عشرة مواطنين ماليزيين مُحتجزين حالياً.
وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن هناك 9 شهداء ارتقوا من بينهم طفلان و 23 مصابا في غارات للاحتلال على بلدات جبشيت وتول وحاروف.
وأشارت مصادر إعلام لبنانية إلى وقوع غارة من مُسيّرة إسرائيلية استهدفت بلدة الشهابية جنوبي لبنان.
وذكر جيش الاحتلال أن 12 جنديا أصيبوا إثر انفجار مسيرة لحزب الله بآلية مدرعة قرب شوميرا.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار المعارك بين جيش الاحتلال وحزب الله في جنوب لبنان.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن 150 ألف نازح لبناني يعيشون في مخيمات داخل لبنان.
وفي هذا السياق، ذكرت مصادر إعلامية لبنانية إلى أن الاحتلال شن غارات على بلدات حاريص وبيت ياحون والغندورية جنوبي لبنان.
وأكدت ساناي تاكايتشي، رئيسة وزراء اليابان، أنها ناقشت مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضمان مرور السفن المرتبطة باليابان عبر مضيق هرمز.
وقال مسعود بزشكيان، الرئيس الإيراني، إن الحصار البحري على إيران مصيره الفشل.
وأضاف:"ملتزمون بحرية الملاحة وأمنها لكل الدول سوى المعادية".
وتابع قائلاً: "السياسة الأمريكية تغيرت وانتقلت إلى مرحلة الضغوط الاقتصادية والحصار البحري".
وأضاف: "الوجود الأجنبي يزيد التوتر ويزعزع استقرار المياه الإقليمية التي هي ليست مجالا لفرض إملاءات أحادية".
وأردف بالقول: "أي محاولة لفرض قيود وحصار بحري على إيران تتعارض مع القوانين الدولية".
وقال مجتبى خامنئي، المرشد الإيراني، إن بلاده ستستخدم عوائد مضيق هرمز في تنمية إيران.
وأضاف: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم فضلا عن الفوائد الاقتصادية لجميع دول الخليج".
وتابع قائلاً: "نتقاسم مصيراً مشتركاً مع جيراننا في الخليج".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



