"أثر الكتابة في بناء الشخصية".. لقاء أدبي بثقافة إطسا بالفيوم
نظّم بيت ثقافة إطسا بالفيوم لقاءً أدبيًا بعنوان “أثر الكتابة في بناء الشخصية”، قدّمه القاص عيد رمضان كامل، وسط حضور من المهتمين بالأدب.
تناول اللقاء أهمية الكتابة ودورها الحيوي في تشكيل شخصية الإنسان، حيث أوضح القاص أن الكتابة ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل أداة فعّالة تساعد الفرد على صياغة أفكاره ومشاعره بوضوح، وتنمّي لديه مهارات التفكير السليم والقدرة على الإبداع، فضلًا عن تعزيز ثقته بنفسه ومنحه مساحة أعمق لفهم ذاته.
وأشار إلى أن الاستمرار في ممارسة الكتابة يسهم بشكل كبير في اكتشاف المواهب وتنمية القدرات الأدبية، خاصة لدى الأطفال في مراحلهم الأولى، مؤكدًا أن الكتابة تُعد خطوة أساسية في تكوين وعي حقيقي وشخصية متزنة.
كما شدد اللقاء بثقافة إطسا على ضرورة الاهتمام بتنمية مواهب الأطفال منذ الصغر، من خلال تشجيعهم على القراءة المستمرة لما لها من دور محوري في توسيع مداركهم وتنمية خيالهم اللغوي والفكري، إلى جانب تحفيزهم على ممارسة الكتابة كوسيلة للتعبير الحر عن أفكارهم.
وشهد اللقاء تفاعلًا ملحوظًا من الحضور، حيث تنوعت المناقشات وطرحت العديد من التساؤلات حول أساليب تنمية مهارات الكتابة، قبل أن يُختتم بالتأكيد على أن القراءة والكتابة تمثلان ركيزتين أساسيتين في بناء شخصية واعية ومثقفة قادرة على التعبير والتأثير.
استمرار فعاليات مبادرة "جيل واع وطن أقوى" بثقافة الفيوم …
واحتفالًا بعيد تحرير سيناء، وفي إطار مبادرة “جيل واعٍ.. وطن أقوى”، نظّمت المكتبة العامة بقصر ثقافة الفيوم، محاضرة تثقيفية بعنوان “سيناء أرض الشهداء”، قدّمها حاتم عبد العظيم، وسط حضور لافت من الرواد والمهتمين بالشأن الوطني.
استهل المحاضر اللقاء بالحديث عن جذور الصراع العربي الإسرائيلي، مشيرًا إلى الدور المحوري الذي لعبته مصر في دعم قضايا الوطن العربي، خاصة في مواجهة العدوان الإسرائيلي منذ عام 1948، مؤكدًا أن مصر كانت دائمًا في قلب الأحداث دفاعًا عن الحقوق العربية.
وتناول عبد العظيم خلال محاضرته حرب أكتوبر المجيدة، موضحًا أسبابها والنتائج التي ترتبت عليها، باعتبارها نقطة تحول فارقة في تاريخ الصراع، حيث أعادت للمصريين ثقتهم بأنفسهم وأثبتت قدرة الجيش المصري على تحقيق النصر واسترداد الكرامة، كما استعرض مراحل استعادة أرض سيناء، بدءًا من المواجهة العسكرية، مرورًا بجهود السلام، وصولًا إلى التحكيم الدولي في قضية طابا، مؤكدًا أن هذا المسار يعكس قوة الإرادة المصرية وتمسكها بكل شبر من أرضها.
وأشار إلى الدور العظيم الذي قدّمه أبناء مصر، شعبًا وجيشًا، في الحفاظ على أرض سيناء الطاهرة، مشددًا على أن تضحيات الشهداء ستظل نبراسًا يضيء طريق الأجيال القادمة.
واختُتمت المحاضرة بقصر ثقافة الفيوم بالتأكيد على أهمية الحفاظ على أرض سيناء وتعميرها، وضرورة الاستعداد الدائم للدفاع عنها، حتى تظل دماء الشهداء أمانة مصونة لا تضيع، وتجسيدًا حيًا لمعنى الانتماء الحقيقي للوطن.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض