رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل تناول الطعام واقفًا يؤثر على الهضم؟ أطباء يوضحون

تناول الطعام واقفًا
تناول الطعام واقفًا

في ظل إيقاع الحياة السريع، يلجأ كثير من الأشخاص إلى تناول الطعام أثناء الوقوف، سواء في العمل أو أثناء التنقل أو حتى داخل المنزل. ورغم أن هذه العادة تبدو عملية وتوفر الوقت، فإن البعض يتساءل عن تأثيرها على عملية الهضم وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام.

 

تأثير تناول الطعام واقفًا على الهضم 

يؤكد أطباء الجهاز الهضمي أن تناول الطعام واقفًا لا يسبب ضررًا مباشرًا في معظم الحالات، فالجهاز الهضمي قادر على أداء وظيفته سواء كنت جالسًا أو واقفًا. لكن المشكلة تكمن غالبًا في السلوكيات المصاحبة لهذه العادة.

 

فعند تناول الطعام واقفًا، يميل الشخص إلى الأكل بسرعة أكبر، ومضغ الطعام بشكل أقل، ما قد يؤدي إلى ابتلاع كمية أكبر من الهواء أثناء الأكل.

 

وهذا الأمر قد يزيد من احتمالية الانتفاخ والغازات والشعور بعدم الراحة بعد الوجبة.

 

كما أن تناول الطعام على عجل قد يجعل الشخص أقل انتباهًا لكمية الطعام التي يتناولها، ما قد يساهم في الإفراط في الأكل.

 

وفي بعض الحالات، خاصة لدى من يعانون من ارتجاع المريء، قد لا يكون الوقوف هو المشكلة، بل تناول الطعام بسرعة أو الانحناء مباشرة بعده.

 

ومن ناحية أخرى، قد يكون الوقوف بعد تناول الطعام أفضل من الاستلقاء مباشرة، لأنه يساعد في تقليل احتمالية ارتجاع الحمض إلى المريء.

 

وينصح الخبراء بتخصيص وقت كافٍ للوجبات، والجلوس في بيئة هادئة قدر الإمكان.

 

كما أن المضغ الجيد وتناول الطعام ببطء يلعبان دورًا أكبر في تحسين الهضم من وضعية الجسم نفسها.

 

وفي النهاية، لا يعد تناول الطعام واقفًا ضارًا في حد ذاته، لكن الطريقة التي يتم بها تناول الطعام هي العامل الأهم. فإذا كنت مضطرًا لذلك أحيانًا، فاحرص على الأكل ببطء ومضغ الطعام جيدًا، لأن معدتك لا تهتم كثيرًا بوضعيتك بقدر اهتمامها بطريقة تناولك للطعام.