رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

دونالد ترامب لديه ضغينة شخصية مع طهران

إسرائيل تتبرأ من حرب إيران: لا علاقة لنتنياهو بها

نتنياهو ترامب والحرب
نتنياهو ترامب والحرب الإيرانية

زعم تقرير صادر عن مركز بيجن السادات إن الفرضية الشائعة بأن دونالد ترامب قرر خوض الحرب مع إيران بناءً على طلب بنيامين نتنياهو هي تحريف مضلل. 

وأشار البروفيسور (إيتان شامير) رئيس مركز "بيجن السادات" الإسرائيلي إلى أن قرار ترامب كان نتاج ضغينة شخصية دامت أربعون عامًا. وأضاف  "شامير" أن ترامب رأى الحرب فرصة سانحة لتدمير محور إيران-روسيا-الصين-كوريا الشمالية بضربة واحدة، ولتذكير العالم بأن القوة الأمريكية ليست في تراجع بأي حال من الأحوال. وأضاف، في هذا السياق، يمكن النظر إلى الحرب على أنها تتجاوز الشرق الأوسط، وبالتأكيد تتجاوز المصالح الإسرائيلية بكثير. لقد كانت تهدف إلى تفكيك التحالف الذي أمضى عقودًا يراهن على أن القوة الأمريكية ستصمد أمام الزمن، ونتنياهو قدم فقط الدعم اللازم، لكن الفرصة كانت سانحة بالفعل.

وقال "شامير" :"نادراً ما ينبع قرارفي السياسة الخارجية من سبب واحد"، لم تُبنَ مبررات التدخل الأمريكي ضد إيران في يوم واحد، ولم تكن نتاج إقناع رجل واحد. بل كانت نتاج دوافع شخصية واستراتيجية واقتصادية وجيوسياسية تراكمت على مر السنين، وتلاقت أخيراً في لحظة جعلت العمل يبدو ليس مبرراً فحسب، بل شبه حتمي.

وأضاف البروفيسور الإسرائيلي أنه بغض النظر عما يراه منتقدي الرئيس الأمريكي لكن  ترامب يمتلك حسًا فطريًا لاقتناص الفرص. فقد رأي أن إيران الضعيفة عسكريًا، ونظامها المنهار، والعالم  المترقب، فرصة نادرة في الجغرافيا السياسية فرصة لن تتكرر. ووظّف  استياءه الشخصي من النظام الإيراني. بالإضافة إلى منافسته مع الصين، ورغبته في تحطيم محور إيران-روسيا-الصين-كوريا الشمالية، وتوقه إلى استعراض قوة الإرادة الأمريكية. كل ما كان مطلوبًا هو اللحظة المناسبة، وقد وفرتها عملية يونيو والانتفاضة في شوارع طهران.

واختتم (شامير) تقريره المطول بالدفاع عن نتنياهو ووصف الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية بأنها مقامرة ولادخل لنتنياهو بها . قائلا:"كانت الضربة مقامرة، ولم يُحسم الأمر بعد، لكن يبقى واضحاً أن تفسير "إقناع نتنياهو له"، مهما كان ملائماً سياسياً، يُخطئ في فهم طبيعة ما حدث. فقد وصلت قضية نتنياهو، كما كان مُخططاً لها، إلى رئيسٍ مُستعدٍ لقبولها. ربما حاول نتنياهو استمالة الرئيس، لكن الباب كان مفتوحاً على مصراعيه".